تقارير صحفية

على عكس ما يحدث

‫#‏نبأ‬ : على عكس ما يحدث
على عكس ما يحدث مع كل مهجرين ومغتربين العالم، ما يحدث في سوريا قصة أخرى قبل الثورة وخلالها وما بعدها نفس المعاناه التي يعانيها العائد على بوابات الوطن فبدلا من استقباله بحفاوة وترحيب نرى سائقي السيارات العمومي أول من يستقبل العائد بالاستغلال المالي والمسبات والشتائم واحتكار حاجة المواطن العائد الذي لا يجد من يقله إلى وطنه . فما يحصل على الشيك الحدودي من معاناة فرضتها الحكومة الأردنيه على المواطن السوري يزيدها استغلال السائقين وتماديهم على المواطن العادي إضافة لقلة التنظيم وعدم احترام معاناة المواطنين المقذوفين والمرميين لساعات في صحراء الأردن ينتظرون ساعة دخولهم للوطن الأم. أما الضباط والعسكر والقاده فمن المؤكد أنهم لايشعرون بهذه المعاناه لإنهم لا يقاسونها . فنحن هنامن خلال هذه الكلمات نناشد ذوي الحل والعقد و قوات محكمة العدل لتنظيم الاستهتار والتسيب الحاصل على الخط الحدودي الأردني . وكان من أحد الحلول المطروحه من قبل المواطنين هو استخدام باصات النقل الصغيرة التي تتسع لحوالي ال25 راكب، والتي تم اغتنام حوالي أربع باصات منها بعد تحرير سجن غرز المركزي. على سبيل المثال: إن تم تنظيم هذه الباصات حسب المناطق كالتالي ( باص يخصص للمدينة و باص يخصص للريف الشرقي و باص يخصص لمنطقة وادي اليرموك وباص لباقي المنطقة الغربية ) وإن تم استغلالها لخدمة المواطن ستعطي صورة للمواطن أن غربته وتهجيره أعطت ثمرة ولو بسيطه تتجلى باهتمام بارونات المجالس والهيئات( الثوريه ) بالإنسان السوري المكلوم منذ أربع سنوات.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق