تقارير صحفية

وهَل ثورةٌ دونَ رَوافِدْ

# نبأ | درعا | وهَل ثورةٌ دونَ رَوافِدْ ..!!

يَتفكّرْ أحد المواطنين السوريين عن ما إذا كانت الثورة السورية لتستمر لو أنها لم تحصل على الدعم اللازم وذلك عبرَ بعض الشخصيات السورية التي تهتم في استجرار الدعم وتحويله للجهات الفعّالة على الأرض السورية .

في وصفٍ يقترب إلى الحقيقةِ أكثر عن دهاليز ثورة الكرامة في حنايا الأردن وتركيا حيث تعمل الكوادر الثورية على قدمٍ وساق وذلك عبرَ مكاتب رسمية ومجالس خاصة من شأنها البحث في سُبل تطوير الثورة لتوفير فُرص عمل جديدة لتشغيل اليد العاملة التي من شأنها الصعود بالثورة السورية لتكون الثورة الأمثل بين ثورات الشعوب وتتويجها في ميادين عمان وأنقرة .
تلك أيامٌ نداولها … لم تكن المهمة صعبة في تشكيل وحدة سياسية منظمة تتحدد فيها منظومة استجرار الدعم وإيصاله للداخل بشكلٍ قد يحفظ للجميع حقوقهم وبذلك يُدفع الجميع نحو استئناف قراءتهم للمبادئ وتطبيقها في كفاحهم .

الأردن التي أصبحت مركزاً لتوجيه الثورة في مناطق مختلفة من سوريا عبر غرف العمليات ومراكز الدراسات , بشكل روتيني تتغلغل الأيادي عميقاً بواسطةٍ سورية .

لتكون المصلحة العامة وعدم استغلال ذلك من قبل النظام السوري تبريران سخيفان يقتنع بهما من يظن أن مصلحة الشعب السوري تكمن في عواصم الدول “الصديقة” أو من يظن أن النظام السوري غافلاً وأنه ليس شريكاً في تل المناورة التي تخلو زواياها من مصلحة سوريا .

ليس بالضرورة أن تفسر كلمة غزو على أنها هجوم وليس بالضرورة أن نفسر كلمة صديق بأنها شقيق , نستذكر هنا إحدى أهم بنود السياسة المخفية التي تمارسها اليوم دول صديقة وعدوة .
إبان الاحتلال الفرنسي لمصر “إن أفضل الطرق للحفاظ على السلم في العالم الاسلامي وعدم معاداته واجتذاب شيوخه هي طريقة تبني عقيدة الاسلام” .
لنماثل ذلك في القضية السورية .. ليس بالضرورة أن يكونوا بزي العسكر بل أن يكونوا “رَافِداً من رَوافِد الثورة السورية …!”

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق