تحقيقات صحفية

تحقيق صحفي مع الدكتور زياد محاميد – الجزء الأول

#نبأ : تحقيق صحفي مع الدكتور زياد محاميد رئيس المجلس المحلي في مدينة درعا
#الجزء_الأول: تأسيس المجلس وأعماله:

س- ما هي أعمال المجلس والنظرة المستقبلية لعمل المجلس وما هو مدى تطوره ، وما هي أهم الأمور التي يحتاجها ؟
ج- هو عبارة عن حكومة مصغرة لكل الإدارات التي تحكم البلد (مكتب طبي وخدمي وإغاثي وإعلامي ومكتب زراعي) وهناك خطة لفتح المزيد من المكاتب إن شاء الله.
المجلس يعمل في الأمور الأساسية للمواطنين, ولنسمها كما سماها النظام سابقاً (البلدية) يضم مكتب الخدمات حيث يعمل في المياه, والكهرباء, والصرف الصحي. والمكتب الزراعي حيث يعمل في الصوامع أي القمح و البذار, و كل ما يهم المواطنين من الناحية الزراعية, و يتبع لهذا المكتب المخابز, و قد أسسنا عن طريق هذا المكتب فرنين كاملين لتجهيز بطاقة إنتاجية 6 طن .
المكتب الإعلامي وهو واجهة المجلس المحلي لمدينة درعا حيث أنه صورة المجلس الناقلة.
المكتب الخدمي ويعمل في النظافة وأمور الصرف الصحي والكهرباء ومياه الشرب ,ويتبع لها الآبار لها إدارة مستقلة و لكنها تتبع للمكتب الخدمي, و الآن أصبح لدينا ثلاثة آبار للزراعة, ولدينا بئر مع خط جر من البئر للخزان الرئيسي, ويعمل المكتب الآن على تجهيز ثلاثة آبار لمياه الشرب, وهي خطة مستقبلية في حال انقطعت المياه من المنطقة الغربية سنكون جاهزين لضخ مياه الشرب من هذه الآبار إلى الخزان الرئيسي.
وهذا بالمختصر معظم أعمال المجلس ….

س- دكتور زياد, المجلس يعتمد على خطة عمل مستقبلية, ما هو زمن هذه الخطط سنة أو ثلاثة سنين, ما هي أبرز الخطط المستقبلية ؟
ج- مدة المجلس معروفة , حاولنا توحيد التسلسل المؤسساتي ابتداءً من القاعدة أي المجالس المحلية في المدن و القرى, ثم مجلس المدينة, وفي النهاية مجلس المحافظة . فمدة المجالس على مستوى المحافظة عام كامل فعلى هذا الأساس يتم وضع خطط عاجلة و خطط مستقبلية.
الخطط المستقبلية تكون ثلاثة شهور على سبيل المثال (مياه الشرب) , لدينا أكثر من خط نعمل عليها حيث تم مناشدة المنظمات الدولية لتأمين المحرقات لضخ المياه, وهذا الأمر هو برسم الأمم المتحدة وتم الاجتماع من قبل أشخاص يمثلون المجلس مع الأمم المتحدة, وطرح هذا الأمر على الطاولة وكان الوعد: أن يتم إعطاؤنا مادة المازوت ولكن حصراً للأفران, و نطلب من مؤسسة نبأ ومن الإعلاميين بشكل عام مناشدة المنظمات بتبديل السلل الغذائية ( التعبانة ) بالمحروقات .
أما الخطة المستقبلية الثانية فهي حل عملي لمشكلة المياه وتم العمل عليها بيني وبين مدير مكتب الخدمات الأستاذ غصاب, وتم التواصل مع عدة جهات حيث هناك جهات مولتنا لمشاريع, وتم إنجازها مثل تجهيز خزان القبة في طريق السد وهو الآن جاهز ويقوم بالعمل, وأخذنا موافقة ثانية بحفر بئر (المسمى بعين الطويلة) ولدينا خطط لحفر آبار أخرى عن طريق منظمات أخرى و هي آبار لمياه الشرب, وكل هذه الآبار سيتم استجرارها إلى الخزان الرئيسي ليتم الاستغناء عن أي مصدر خارج المدينة للمياه.
أما الأمور العاجلة التي نعمل عليها: فهي أمور إسعافية مثل مشاكل المياه والأفران, فعند انقطاع الكهرباء عن المنطقة الغربية لمدة شهر كامل توقف ضخ المياه إلى المدينة , فاستدعى ذلك حلاً إسعافياً, فتم التواصل مع وسطاء لدى النظام فتم تأمين مادة المازوت, وتم ضخ المياه من المزيريب بتأمين مادة المازوت, وحمايتها لوصولها إلى المضخات لأنها تتعرض في أغلب الأحيان للسرقة من بعض من يعدون أنفسهم مع الجيش الحر, وهم ليسوا بجيش حر.

س- د. زياد: ما هي نظرتك المستقبلية لعمل المجلس وما هو مدى تطوره ، وما هي أهم الأمور التي يحتاجها ؟
ج- المجلس المحلي إنجازاته كثيرة لن أحصيها كلها, لكن أهمها تشغيل الصوامع واستخراج القمح وتقليبه وتعقيمه وتشغيل الغربال, وتم تشغيل مطحنتين لطحن القمح وتشغيل الأفران وتشغيل الآبار.
لكن للأسف… نقطة الضعف في المجلس هي قلة الدعم عن دون المنظمات الأخرى, وخاصة مكتب الخدمات في المجلس الذي لا يملك الآليات اللازمة لعمل المكتب. في البداية تم الطلب من قادة الألوية الآليات الموجودة لديهم ولكن تم عرضها على المجلس كسلعة للبيع وتم اعطاؤنا سيارة (قلاب من قبل لواء الشهيد) وتم إعطاء آليات لهيئة الدفاع لأنها تقوم بهذه الأعمال حاليا كما قال بعض القادة.
تم رفع مشروع يضم كافة مستلزمات مكتب الخدمات إلى الجهات الداعمة منها وحدة تنسيق الدعم ومنها منظمات مدنية خاصة في أمريكا وكندا والاتحاد الأوروبي .

س- د. زياد لنتوقف عند هيئة الدفاع هي كانت الاسم الأقوى في موضوع الخدمات لماذا لا يتم الاتفاق مع هيئة الدفاع لحمل هذا المكتب؟
ج- في بداية الدورة الجديدة تم الاتفاق معهم على أن يتم تفعيل هذا المكتب عن طريقهم وتمثيلهم في المجلس عن طريق المكتب بأحد الأشخاص من هيئة الدفاع ، كانت هناك عملية تنسيق بيننا و بينهم وتم العمل لمدة شهر على أساس التنسيق, ولكن انسحب الشخص الممثل لهيئة الدفاع في المجلس. وعند السؤال ما هي الأسباب؟ لم يستطع هذا الشخص الإجابة و لكن الإجابة أتت أن الجهات الداعمة لهيئة الدفاع لا تستطيع دعم مجلس المدينة أو لا تريد .

س- لماذا لا يتم دعم هيئة الدفاع من قبل المجلس؟
ج- قلت لك أنهم هم الذين اعتذروا أما التنسيق قائم لأن الآليات والورشات موجودة لديهم لخدمة أمور غير موجودة لدينا على سبيل المثال لديهم ورشة مياه و لكن المجلس هو الذي يؤمن مياه الشرب و استجرارها إلى المدينة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق