تقارير صحفية

اعتقال النساء بدرعا يتحول إلى ورقة ضغط على الفصائل المقاتلة

كثّفت قوات النظام في الآونة الأخيرة من حملات اعتقالها للنساء في على حواجزها العسكرية المنتشرة في مدينة درعا جنوب المحافظة, جاء ذلك بعد إتمام عدد من صفقات التبادل مع قوات النظام, والتي تشمل تبديل جثث لقوات النظام أو عناصر تم أسرهم مُسبقاً, في المقابل تقوم قوات النظام بالإفراج عن عدد “مُتفق عليه” من الشباب والنساء الذين اعتُقلوا من قبل الأفرع الأمنية المنتشرة في المناطق الخاضعة لسيطرتهم,إذ يمر أسبوع إلا ويتم فيه اعتقال مجموعة من النساء خاصة ممّن يمسّنَّ بصلة لقيادي في الفصائل المقاتلة أو ناشط في المجال الثوري .

وفي تصريح خاص- لمؤسّسة نبأ- قال القيادي في حركة المثنى الإسلامية حسين أبو شيماء ,إن سلطات النظام أصبحت تستخدم اعتقال النساء كورقة ضغط على الفصائل من أجل إجبارهم على الأنصياع لمطالبهم بتسليم العناصر المأسورين مقابل إطلاق سراح النساء .

وأضاف أبو شيماء, أن النظام يقتاد النساء إلى فرع الأمن العسكري بطلب من رئيس الفرع العقيد “وفيق الناصر” وبعد التحقيق يقوم بإرسالهنّ إلى سجن يقع في منطقة حميدة الطاهر بحي السحاري الخاضع لسيطرتهم في مدينة درعا .

وناشد القيادي أبو شيماء جميع الأهالي القاطنين في مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة عدم الخروج لمناطق سيطرة النظام, وخصَّ بالذّكر النساء منهم .

يُذكر أن عمليات تبادل الأسرى تكثّفت مؤخراً بين فصائل مقاتلة, والقوات النظامية, كان آخرها قيام حركة المثنى الاسلامية العاملة في الجنوب السوري بتسليم 14 جثة لعناصر النظام, مقابل إطلاق سراح 10 مدنيين بينهم امرأتان .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق