تقارير صحفية

السلاح.. من جبهات القتال إلى الأحياء السكنية في درعا

تنشط في درعا مؤخراً مظاهر السلاح مع المقاتلين في الأسواق والأحياء السكنية دون أن يقتصر ذلك على السلاح الفردي فقط, إنما تحوّل إلى الرشاشات الثقيلة والسيارات العسكرية الكبيرة, لتكون مرافقةً لشريحة كبيرة من مقاتلي الفصائل وبعض قياداتهم في تأمين احتياجاتهم والتنقل من منطقة لأخرى .

كما لوحظ مؤخراً في بعض الأحياء الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة في مدينة درعا, ارتفاع وتيرة إطلاق العيارات النارية من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة في مواقف عدة منها الخلافات بين المجموعات المسلحة أو المناسبات الاجتماعية .

ويخشى القاطنون في أحياء المدينة من تدهور الوضع الأمني فيها, نتيجة غياب قوانين حماية أحياء المدنيين, واتجاه معظم الفصائل المتواجدة في المدينة نحو إبراز أنفسهم وتعزيز مواقعهم وقواتهم ليكونوا في حالة الجاهزية عند المواجهة مع فصيل آخر .

واتهم عوض أبازيد أحد سكان حي درعا البلد في مدينة درعا, بعض فصائل الجيش الحر بتعريض مناطق تجمع المدنيين للخطر بخلافاتهم والسماح لعناصرهم بحمل السلاح الخفيف وبعض المجموعات بالأسلحة الرشاشة .

وطالب محمد أبازيد محكمة دار العدل الموحدة بدرعا ومشايخ مدينة درعا بوضح حدٍّ لهذه المظاهر وإجبار الفصائل على تقديم مصلحة المدنيين وحمايتهم على مصالحهم الشخصية وخلافاتهم فيما بينهم .

في السياق؛ طالب الخطيب أبو يونس خلال صلاة الجمعة في مسجد الحسين بدرعا قبل يومين, جميع الفصائل في مدينة درعا بعدم الاستمرار بمظاهر السلاح “الطائشة” في مناطق تجمع المدنيين والكف عن استخدام الأسلحة أثناء المشاجرات بين المجموعات المسلحة أو خلال مناسبات بعض المقاتلين .

يُذكر أن أحد المدنيين في حي درعا البلد بالمدينة أُصيب بجروح خطيرة خلال مواجهات مسلحة بين مجموعتين تابعتين للواء توحيد الجنوب التابع لتحالف صقور الجنوب من الجيش الحر .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق