تقارير صحفية

حتى اليوم.. استمرار أعمال السرقة والنهب في معبر نصيب الحدودي

أكّد شهود عيان في محيط معبر نصيب الحدودي مع الأردن, لمؤسسة نبأ, استمرار أعمال السرقة والنهب من المعبر والمنطقة الحرّة المشتركة بين سوريا والأردن, من قبل مدنيين ومقاتلين في الفصائل المقاتلة وبتنسيقٍ مع حرس المعبر المتواجدين على مداخله, رغم موجة الاستنكار والغضب لدى الأهالي والكثير من الهيئات والمنظمات المدنية المحلية, التي أثارها مشاركة معظم الفصائل المقاتلة في سرقة محتويات المعبر والمنطقة الحرة المشتركة, وفتح المجال أمام عشرات المدنيين وسرقة بعض محتوياته وتخريب المباني الرئيسية والشركات الخاصة فيه .

وأضاف شهود العيان أن معظم السرقات تجري عبرَ الدراجات النارية مساءً وليلاً, رغم وجود نوبات الحراسة على أطراف المنطقة .

وتحدّث أحد العمّال في معمل للخشب في المنطقة الحرّة المشتركة, لمؤسسة نبأ, أن مجموعات مسلحة ومدنيين لازالوا يدخلون إلى معبر نصيب والمنطقة الحرة المشتركة ويقومون بسرقة بعض المواد من المعامل والشركات الخاصة, إذ سُرقت قبل يومين كمية كبيرة من المحروقات التي كانت متواجدة في مستودع أحد المعامل .

في السياق؛ طالب مالكي بعض المعامل والشركات الخاصة, فصائل مقاتلة, بتعزيز حماية المعبر والمنطقة الحرة, ووضع حدّ لاستمرار السرقات فيها, داعين محكمة دار العدل بدرعا بـ “الحزم” في قراراتها بخصوص المعبر .

جاء ذلك تزامناً مع استمرار معظم الشركات والمصانع الأردنية الخاصة, بترحيل أجهزتها ومستودعاتها إلى داخل الأراضي الأردنية .

يُذكر أن هيئات محلية مدنية من بينها مجلس محافظة درعا إضافة إلى محكمة دار العدل, تسعى إلى إعادة تفعيل معبر نصيب وإعادة الممتلكات الخاصة التي سُرقت منه .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق