تقارير صحفية

حلقات التوعية.. مطلب شعبي لا يلقى آذان صاغية

تراجعت نسبة حلقات التوعية الدينية والثورية التي كان يُقيمها عدد من رجال الدين وأصحاب العلم في محافظة درعا قبل أكثر من سنة, حيث كانت تنتشر في عدد من المناطق وبشكل دوري, وتستهدف في معظمها مقاتلي الفصائل, لتوعيتهم وتعريفهم على أُسس “الجهاد الصحيح” وصفات المجاهد الحقيقي.

وتُعد حلقات التوعية من أبرز مطالب المدنيين ومقاتلي الفصائل لإعادة تفعيلها والبدء في مشروع يُشرف عليه رجال دين وهيئات شرعية, من شأنه بث التوعية بين مقاتلي الفصائل والمدنيين, وذلك للحاجة الماسّة لذلك في المرحلة الراهنة .

وطالب ناشطون إعلاميون ومدنيون, عبرَ مؤسسة نبأ, جميع خطباء المساجد في درعا بطرح مشروع توعية وتشكيل هيئة شرعية تضم أبرز المشايخ في محافظة درعا وأكثرهم علماَ, والابتعاد عن المشايخ الذين يتبعون لفصائل ويتحيّزون “بفكرهم” إلى تحزّبات محصورة .

ويرى مراقبون في محافظة درعا, أن الجنوب السوري بحاجة إلى إطلاق مشروع توعوي كبير لتصحيح وتوضيح بعض الأمور الأساسية التي شكّلت “ضبابية” أمام الكثير من الناس, وهذا يحتاج إلى مبادرة من شخصيات ذات مستوى ثقافي عالي وبعض المشايخ الذين يحملون في خطابهم الأسلوب التوعوي الديني والثوري, وذلك لتفادي الوقوع في مرحلة صراع فكري يكون السلاح فيها هو الأداة التي تفرض فكر كل جهة على الآخرين .

يُذكر أن كثير من المناطق السورية وبالأخص محافظة درعا, تشهد صراع فكري بين بعض الفصائل التي تتخذ مناهج مختلفة في قتالها وفرضها لفكرها على الآخرين, دون أي نقطة توافق فيما بينها, وتعتمد معظمهما “الخطاب الديني” في إقناع المقاتلين والمدنيين بفكرهم ومهاجمة الأطراف الأخرى .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق