تقارير صحفية

مخيّم درعا غائب عن أنظار الهيئات والمنظّمات المدنية

يُعاني مخيم درعا الخاضع لسيطرة الفصائل المقاتلة بمدينة درعا, من تجاهل الهيئات والمنظّمات المدنية العاملة في درعا, رغم ما يعانيه من ظروفٍ معيشية مأساوية, فضلاً عن تعرّضه شبه اليومي للقصف العشوائي من قبل القوات النظامية لقربه من خطوط التماس مع مواقع الجيش النظامي في منطقة درعا المحطّة .

مشاهد القمامة المتراكمة والدمار, هي أبرز معالم المخيم, فساكنيه من اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين, يشتكون من عدم اكتراث الهيئات المحلية للجانب الخدمي في المخيم, فضلاً عن عدم تخصيص سياراتٍ لإخلاء الجرحى عند قصف القوات النظامية للمخيم, فعادةً يُسعف أهالي المخيم جرحاهم مشياً على الأقدام حتّى الوصول إلى إحدى الشوارع الرئيسية المجاورة أو بواسطة الدراجات النارية .

أبو محمد السعيد يروي, لمؤسسة نبأ, جانباً من معاناة المخيم وهو انقطاع المياه عن بعض أجزاءه منذ أكثر من ثمانية شهور على التوالي, حيث يضّطر الأهالي إلى تعبئة مياه الشرب من المناطق القريبة سيّراً على الأقدام أو عبر عرباتِ نقل الخضار, ومنهم من يتكلّف فوق طاقته بالتعبئة من صهاريج المياه .
وأضاف السعيد أنّ وجهاء المخيم طالبوا مرّاتٍ عدّة المجلس المحلي في مدينة درعا وهيئة الدفاع المدني, بضرورة إيجاد حلٍ مناسب لمشكلة انقطاع شبكة المياه, إلّا أنهم “تناسَوا” ذلك .

يُذكر أن مخيم درعا يقطنه أغلبيةٌ من اللّاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين من الجولان المحتل, ونزحَ آلاف السكّان عنّه بسبب ما يعانيه  المخيم من ظروف معيشية صعبة, واستمرار القصف عليه من قبل القوات النظامية .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق