تقارير صحفية

جامعة اليرموك الخاصة من مكان للتعليم إلى ثكنة عسكرية

تحولت في الآونة الأخيرة, بعض الجامعات ومراكز التعليم والمعاهد في محافظة درعا جنوب سوريا إلى ثكنات عسكرية تتجمع القوات النظامية فيها أو أصبحت موقعاً للقنص وإطلاق القذائف, متجاهلين في ذلك حاجة الطلاب السوريين للمدارس والجامعات بعد أن أصبح نصفهم بلا تعليم يُثيمون في مخيمات النزوح بدول الجوار .

جامعة اليرموك الخاصة واحدة من تلك الجامعات التي تعتمد أحدث النُظم العالمية في مجال التعليم وتتبادل الخبرات مع مؤسسات وجامعات عربية وعالمية, تقع على الطريق الدولي الرابط بين محافظة درعا ومدينة دمشق على مسافة 45 كم جنوب العاصمة, تضم اليوم مئات الجنود النظاميين والمقاتلين الأجانب وتحولت ساحة الجامعة إلى مرآب للآليات العسكرية والدبابات, ومُنطلقاً للأرتال العسكرية باتجاه مناطق ريف درعا الشمالي, فضلاً عن اتخاذها مقراً للعمليات من قبل ضباط عسكريين سوريين وإيرانيين .

هذا وقد بثّت مؤسسة نبأ, قبل يومين, مجموعة من الصور الحصرية يظهر فيها مقاتلين آسيويين يُقاتلون إلى جانب القوات النظامية, وهم متواجدين في حرم جامعة اليرموك .

يُذكر أن القوات النظامية تتّخذ من معظم الجامعات والمؤسسات الحكومية والشركات الخاصة مواقعاً لها وخاصةً في مدينة درعا, إذ تستفيد في ذلك من ارتفاعها لاعتلاء القناصة أسطحها وطوابقها العليا, ومتانة أبنيتها .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق