تقارير صحفية

دار الكرامة للاستشفاء تبدأ أعمالها بمدينة درعا

بدعم من جمعية الأطباء الألمان السوريين نُقلت دار الكرامة للاستشفاء بمعدّاتها من مدينة إربد الأردنية إلى مدينة درعا جنوب سوريا, وهي الآن جاهزة لتقديم العلاج الطبي والفيزيائي لجرحى الثورة السورية مع الإقامة فيها لحين انتهاء فترة العلاج .

وقد استلمت مؤسسة “اللجان المحلية” في مدينة درعا, الإشراف على دار الاستشفاء وذلك بالتنسيق مع مشفى الشهيد عيسى عجاج الميداني بداية شهر نيسان\أبريل المنصرم, حيث تم إعادة تجهيز دار الاستشفاء بالمعدات الجاهزة واللازمة لبدء استقبال الجرحى.

وقال الناشط المدني عبد العزيز أبازيد “مشرف دار الاستشفاء”, في تصريحات لمؤسسة نبأ, إن عمل الدار يستمر على مدار الساعة ويتكون الكادر الطبي فيها من ثلاث أطباء وأربعة ممرّضين بالإضافة لعدد من القائمين على خدمة المرضى, إذ تستوعب الدار 40 شخصاً موزّعين على ثمانية غرف .

وأضاف أبازيد, أن دار الاستشفاء تقدّم العلاج الكامل للمتواجدين فيها حتى انتهاء فترة علاجهم كما أنه يتوفر فيها أيضاً قسم للمعالجة الفيزيائية هدفه تأهيل بعض الحالات المرضية مثل حالات “الشلل وهبوط القدم ” وغيرها .

وبيّن الناشط عبد العزيز, أن الدار تواجه بعض الصعوبات ومنها عدم وجود الأجهزة الحديثة للمعالجة الفيزيائية وأجهزة الأشعة للتصوير إضافةً إلى مخبر تحاليل طبية .

تجدر الإشارة إلى أنه قبل حوالي سبعة أشهر قامت السلطات الأردنية بإغلاق دار الكرامة في محافظة إربد, وعلى إثرها تم قذف جميع الجرحى الموجودين فيها إلى الأراضي السورية المحرّرة, دون الالتفات إلى حالتهم الصحية حيث كان معظمهم مصابين بحالات الشلل والبتر, ما أجبر القائمين على الدار إلى نقلها للداخل السوري .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق