تقارير صحفية

تحديات عديدة تواجه الهيئة الاسلامية الموحدة المحدثة مؤخراً

 

تواجه الهيئة الاسلامية الموحدة في محافظة درعا, تحديات كبيرة في المرحلة الراهنة التي يشهدها الجنوب السوري, لا سيما التعاطي مع صراع الفصائل”العلني والمخفي” وما يتم الحديث عنه عن بدء ظهور مجموعات تتبع لتنظيم الدولة الاسلامية, ما يُشكّل مهام كبيرة وصعبة على عاتق الهيئة, التي تبنّت في تأسيسها جمع وتوحيد كلمة الدعاة في الجنوب السوري, لتوحيد الجهود وتنسيقها وإصدار الفتاوى المتعلّقة بالوضع الراهن وخاصة التي تعددت أشكالها بفعل بعض رجال الدين الذين يتبعون لفصائل مقاتلة, حيث كان كل منهم يُصدر الفتاوى بما يخدم مصلحة فصيله .

الهيئة الاسلامية الموحدة المُحدثة قبل يومين بإشراف عدد من أبرز رجال الدين في الجنوب السوري قالت في بيان تأسيسها, إن منهج أهل السنة والجماعة هو المرجعية الشرعية للهيئة, وأنها مؤسسة مستقلة لا تتبع لأي فصيل أو حزب أو جهة .
وتعمل الهيئة على توحيد الجهود للنهوض بالعمل الدعوي من خلال التنسيق بين جميع الهيئات الدعوية العاملة, إذ تعتمد الهيئة في عملها على مبدأ الوسطية والاعتدال بعيداً عن الإفراط والتفريط .

وقال الشيخ عبد الناصر الحمد, رئيس مجلس الشوى في الهيئة, في تصريحات لمؤسسة نبأ, إن من أبرز أسباب تشكيل الهيئة الاسلامية هو حاجة مجتمعنا إلى من يوجّهه توجيهاً صحيحاً, بعيداً عن التعصّب والإفراط, إضافةَ إلى جمع كلمة الدعاة والهيئات الدعوية لتخرج بصيغة موحدة تجاه أي قضية تواجه الهيئة .
وأضاف الشيخ الحمد أن محكمة دار العدل ممثلة بهذه الهيئة ولا مانع من التنسيق معها أو مع أي جهة فاعلة على الأرض بما يخدم مجتمعنا .

وبخصوص الأحداث الجارية في ريف درعا الغربي وما تشهده المنطقة من مواجهات مسلحة بين بعض الفصائل, توقّع الشيخ محمد نمر النصيرات رئيس الهيئة الاسلامية, في تصريحات لمؤسسة نبأ, أن تكون هذه القضية هي أولى المسائل التي سوف تُناقشها الهيئة واتخاذ موقف موحد وإصدار بيان تتحدث فيه الهيئة عن ما وصلت إليه بعد المشاورة مع جميع الدعاة في الهيئة .

يُذكر أن مؤسسة نبأ نوّهت قبل أيام عدة نقلاً عن ناشطين, إلى ضرورة الالتفات للجانب التوعوي وخاصة للمقاتلين في الفصائل, وذلك بسبب ما آلت إليه المرحلة الراهنة من تجاذبات وغياب للفكر الصحيح والأسلوب التوعوي, واعتماد مبدأ “مصلحة الفصيل المقاتل” بدلاً من المصلحة العامة .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق