تحقيقات صحفية

محاصيل القمح تحترق بسبب المواجهات

كثفت القوات النظامية في الآونة الأخيرة قصفها للأراضي الزراعية المحيطة بمدينة درعا ما أدى الى احتراق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية خاصة في هذه الفترة من السنة, حيث يبدأ حصد سنابل القمح التي يكون لونها تحول إلى الأصفر بعد جفافها وكما يعلم الجميع تكون هذه المحاصيل عرضة للاشتعال السريع إذا تعرضت لأي شرارة ولو صغيرة , فلا يكاد يخلو يوم في مدينة درعا دون اشتعال النيران ووصول ألسنة اللهب لمسافات عالية نتيجة قيام القوات النظامية باستهدافها بقذائف المدفعية والهاون وتحديداً في محيط فرع المخابرات الجوية ومحيط بلدتي خربة غزالة وعتمان وحاجز المجبل وكذلك محيط مدينة داعل .

وبين المزارع أبو أحمد ,لمؤسسة نبأ, أن احتراق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية هي” كارثة” على حد وصفه تودي إلى خفض منسوب إنتاج القمح وارتفاع سعره في مدينة درعا مما يشكل عبئ كبير على المنطقة ,

كما أضاف أبو أحمد القمح يعتبر مادة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها كونها المكون الرئيسي لرغيف الخبز حيث تعتبر المنطقة الجنوبية سلة قمح سوريا جميعها .

وفي نفس السياق صرح لنا المهندس الزراعي سامر الحمصي مسؤول المكتب الزراعي في مجلس المدينة, بأن إنتاج القمح قبل الثورة وحاليا لا يزال بنفس المعدل تقريباً وذلك بسبب أن هناك مناطق في الريف الشرقي تحديداً لم تكن تزرع القمح في السابق أما الآن فقد أصبحت تزرع القمح والسبب وجود عدد من المساحات الزراعية الواسعة إما تحت سيطرة النظام أو قرب مراكز النظام, كما أضاف أن اعتمادنا الأوسع على القمح آتي من مناطق الجيدور في الشمال الغربي تحديدا والخارجة عن سيطرة النظام السوري  .

يذكر بأن استهداف الأراضي الزراعية وحرقها  لم يقتصر على قوات النظام حيث أدت المواجهات بين الفصائل المقاتلة وتحديدا في المنطقة الغربية ومنطقة حوض اليرموك كما ذكر لنا أحد الناشطين هناك, إلى حرق مساحات واسعة من محاصيل القمح .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق