تحقيقات صحفية

لمن سيذهب قمح درعا

بدأ المزارعون في مختلف أرجاء حوران بحصد القمح, وكالعادة أتى هذا الموسم بما يحمله و تحديدا هذه السنه من مشاكل يعانيها الفلاح تبدأ أهمها بالمحروقات وانتقال آليات الحصاد كما لايزال هاجس بيع القمح يُؤرق المزارع الذي يبقى لسنة كاملة يزرع ويهتم بموسمه, فجاء التطمين بتصريح الدكتور يعقوب العمار رئيس مجلس محافظة درعا, لمؤسسة نبأ, أن موسم القمح يُقدّر هذا العام في درعا ما بين 80 – 90 ألف طن تقريباً وموسم القمح جيد جداً بالنسبة للسنوات الماضية في درعا .

وأضاف العمار, أّنهم نشروا إعلانات عن نيتهم شراء محصول القمح من الفلاحين وأنهم يسعون بكامل الجهد إلى شراء كامل محصول القمح من الفلاحين وأنشأوا عدة مراكز لشراء المحاصيل هي موزّعة في المنطقة الغربية والشرقية والوسطى في درعا بحيث تتناسب مع أماكن الزراعة, كما تم تشكيل لجنة مؤلفة من مجلس المحافظة وفرع حبوب درعا الحرة وإدارة الصوامع ومديرية الزراعة, ويهدف مجلس المحافظة من هذه اللجنة استثمار البيئة الزراعية في حوران, كذلك التواصل مع الحكومة السورية المؤقتة لتحديد أسعار القمح وفق ما لديهم من إمكانيات مالية .

كما وعدَ الدكتور يعقوب بأن تكون “أسعارنا أفضل من أسعار أسواق النظام وإن كانت أسعارنا أرخص من أسعارهم, فستكون أرخص بليرة أو ليرتين ولكننا نحن نُراهن أولاً وأخيراً على وطنيّة المزارع الذي لن يسلم قمحنا للنظام”

وبيّن العمار أن الكميّة المتوقّع شرائها هي بين50 -60  ألف طن بسبب استخدام جزء من المحصول كغذاء للحيوانات, وأضاف العمّار أن القمح أهم سلاح ممكن أن نحارب النظام به ونعمل كل ما بوسعنا كي لا يستفيد النظام من حبة قمح واحدة من الأراضي المحررة “على حد تعبيره” .

وفي سياق متّصل؛ صرّح المهندس رياض الربداوي من فرع حبوب درعا الحرة, لمؤسسة نبأ, أنه لدى الفرع أربعة مراكز لشراء القمح وهي مركز غرز ومركز المزيريب ومركز نوى, وتعتبر هذه المراكز هي مواقع استلام محصول القمح ويكون الدّفع مباشرة في المركز, “كما تم صيانة صوامع غرز لاستقبال المحصول وتم تجهيز صوامع نوى وتجهيز كافة المستودعات وكل الشروط الفنية متوفرة” .

وأضاف الربداوي؛ أنّ فرع الحبوب سيتعاون مع الهيئات المدنيّة والمجالس المحليّة في عملية التوزيع والبيع, كما نفى الربداوي إشاعات بيع القمح للمملكة الأردنية أو كما تحدث البعض عن تصدير القمح للأردن وطحنه وإعادته إلى درعا قائلا أنّ حوران الأولى بهذا القمح والطحين .

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق