تقارير صحفية

العشائرية.. سياسة مخابراتية في سوريا بعد العراق

نشطت مؤخراً مطالب بعد الشخصيات في الداخل السوري وتصريحات لمسؤولين أردنيين وبعض الدول المجاورة تُطالب بتسليح العشائر السورية لمواجهة تنظيم الدولة الاسلامية وتدريب مجموعات مسلحة من عشائر سورية مهمتها حماية العشيرة ومصالحها من هجمات التنظيم .

وظهرت مؤخراً في الجنوب السوري بعد الشمال, بعض المجالس التي تُعنى بشؤون العشيرة وحل الخلافات وتأمين حاجة المحتاجين منها دون الآخرين الذين لا ينتمون للعشيرة .

وأثبتت بعض المعلومات المسربة التي وردت, لمؤسسة نبأ, أن بعض أجهزة المخابرات الخارجية بالتعاون مع دول مجاورة, تسعى إلى إدخال نظام العشائرية في سوريا والبدء في برنامج تسليحها, بحجّة مواجهة تنظيم الدولة, في سيناريو كان العراق ضحيته الأولى, تمثّل بتسليح العشائر السنية لمواجهة التنظيم, وفي المقابل تسليح الحشد الشعبي الشيعي لمواجهة التنظيم, وبذلك تكون العشائر السنية مقابل قوات الحشد الشعبي لاستمرار النزاع الطائفي لسنوات طويلة .

وفي آذار/ مارس الماضي, أقرّ وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الأردني “محمد المومني”, بنيّة الأردن تسليح العشائر السورية لمحاربة ما وصفه بـ “العصابات الإرهابية” وذلك بمشاركة دولية .

واستنكر الطبيب الشيخ أبو يونس خلال خطبة أمس الجمعة في مدينة درعا, اعتزام بعض العشائر في محافظة درعا تشكيل مجالس عشائرية تُعنى بأمور العشيرة فقط .
وأضاف أن ذلك يتنافى مع الاسلام وأن ذلك يعود بنا إلى زمن الجاهلية قبل رسالة الرسول الكريم .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق