تقارير صحفية

مجموعة من الأطفال يصنعون ملجأً آمناً لهم في مدينة درعا

مع اشتداد وتيرة القصف العنيف في الآونة الأخيرة على محافظة درعا وريفها, قامت مجموعة من الأطفال الصغار في درعا البلد بتدشيم أحد أقبية المنازل من أجل الاختباء فيه عند قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة أو القصف المدفعي .

تجاهل الهيئات المحلية وتقصير بعضها في تأمين الملاجئ الآمنة للمدنيين, دفع بهذا الأب وأطفاله إلى تدشيم وتنظيف أحد الأقبية للاختباء فيه عبرَ تعبئة البراميل الفارغة بالتراب وتعبئة أكياس كبيرة ورفعها أمام مداخل القبو لعلّها تحميهم من شظايا البراميل المتفجرة والقذائف .

مؤسسة نبأ رصدت هؤلاء الأطفال ولمست ما وصفوه بـ”استهتار” الهيئات الخدمية والمجلس المحلي بأمن المدنيين, بعدم تأمين مراكز إيواء في المناطق الأقل خطراً في محيط المدينة, فضلاً عن عدم توفّر الخيام التُي تُعد من أبرز الضروريات للنازحين عن المناطق الخطرة .

وقال المواطن محمد القطيفان, لمؤسسة نبأ, بأن الخيام أصبحت مادّة نادرة في مدينة درعا, بينما نجد أن هناك خيم معروضة للبيع في مناطق أخرى من محافظة درعا عند بعض التجار حيث يتجاوز سعرها الـ 60 ألف ليرة سورية .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق