تقارير صحفية

التكتّلات العشائرية داخل الفصائل.. واقع أبعاده سلبية

رُغم التحذيرات التي أطلقها ناشطون سوريون ورجال دين وخطباء, من الواقع العشائري وتحويل المنطقة إلى ساحة صراع بين نظام الأسد والعشائر ومن ثم إلى ساحة حرب عشائرية- عشائرية, إلّا أن ذلك لا زال في خانة “الطربيات” .

فصائل عسكرية مُقاتلة في محافظة درعا اعتمدت على الوتر العشائري لتجميع أكبر عدد ممكن من المقاتلين, وإيهام البعض بأن هذه الفصائل هي جدار الحماية لعشائرهم وبدونها سوف “يُهضم” حقّهم أمام العشائر الأخرى .

كما يسعى بعض قادة الفصائل ممّن ينتمون لفصائل عسكرية كبيرة, إلى تجميع المقاتلين الذين ينتمون لعشيرتهم وتسليحهم, ليكونو مركز ثقل في الفصائل الكبيرة ولتعزيز قوتهم عند اختيارهم الانفصال وتشكيل فصائل خاصة بعشائرهم بشكل غير مُعلن, إلا أنها تكون من اللون العشائري ذاته .

ويرى مراقبون محلّيون أن ذلك سوف يكون محل اهتمام أجهزة المخابرات الخارجية وبعض الدول المجاورة في المستقبل القريب, وسط تقارب بين بعض العشائر في محافظة درعا ومجالس العشائر “المُختلقة” في الدول المجاورة, عازين سبب ذلك إلى ضرورة تأمين المحتاجين من أبناء العشائر عبرَ استلام مبالغ مالية لذلك, متناسين في ذلك المحتاجين من العشائر الأخرى أو من ذوي العائلات الصغيرة في المحافظة .

يُذكر أن مسؤولون أردنيون صرّحوا مؤخراً بأن الأردن ودول عربية أُخرى تسعى إلى تسليح العشائر السورية لمواجهة ما وصفوه بـ “تنظيم داعش” في سوريا .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق