أخبار صحفية

القوات النظامية تشن حملة غير مسبوقة بالقصف على بلدة الحراك شرق درعا

تشنّ القوات النظامية المتمركزة في شمال وشرق محافظة درعا منذ يومين, حملة هي الأعنف بالقصف بمختلف الأسلحة الثقيلة, إضافة للقصف الجوي بالبراميل المتفجرة, على بلدة الحراك الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة شرق درعا, ما أدى إلى سقوط العشرات من المدنيين بين شهيد وجريح .

كم أصيب صباح اليوم, اثنين من أعضاء فريق التصوير الميداني بمؤسسة يقين الإعلامية, بجروح متوسّطة جرّاء سقوط أحد الصواريخ قربهم في بلدة الحراك .

جاء ذلك ضمن حملة القصف العشوائية التي تشنّها القوات النظامية على معظم قرى وبلدات ريف درعا الشرقي, بعد ورود أنباء عن نيّة عدد من الفصائل المقاتلة شنّ هجوم عسكرية على اللواء 52 العسكرية الذي يُعد من أبرز القطع العسكرية المنتشرة بدرعا وثاني أكبر الألوية العسكرية في سوريا من حيث العدد والمساحة الجغرافية .

وتُعاني بعض العائلات التي لم تجد ملاذاً من القصف وبقيت في بلدة الحراك, من ظروف انسانية “مزرية” بسبب كثافة القصف على البلدة وغياب مظاهر الحياة في البلدة وانقطاع الكهرباء والأصناف الغذائية الرئيسية عن البلدة .

وتتكرّر المعاناة ذاتها في عدد من المناطق المجاورة بسبب استقبال بعضها لأعداد كبيرة من النازحين السوريين عن مناطق العنف, وتتفاقم الأزمة بسبب عدم التفات الهيئات والمنظمات الإغاثية عن بعض المناطق, عازين سبب ذلك إلى ارتفاع وتيرة العنف في المنطقة وعدم تمركز فرق الإغاثة من الوصول إلى تجمعّات النازحين .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق