تقارير صحفية

الانسانية والإخلاص.. معايير النشاط الثوري تفتقر لها بعض الهيئات الثورية

تتسارع الكثير من الهيئات واللجان الثورية التي تُعنى بالعمل الإنساني, إلى تقديم الوسائل المُتاحة لديهم لإغاثة المناطق المنكوبة في محافظة درعا وبعض المناطق الجنوبية, بقصد إثبات وجودها والمنافسة فيما بينها لإظهار أي منها الأكثر نفوذاً وقدرة على الاستمرار في تعزيز “نجاح اسمها” ليصل إلى حدٍّ “لا يُعرف نهايته” .

وتتركّز الكثير من “الهيئات الثورية” في مناطق عدة بمحافظة درعا قد تخلو بعضها من مشاهد المعاناة والمأساة, إلا إّنها تتواجد فيها للتنافس فيما بينها وإظهار النفوذ على المنطقة كونها ذات أهمية في المحافظة, بينما تكاد تخلو بعض المناطق التي تعيش ظروف معيشية صعبة, من الهيئات الثورية الداعمة وذلك لعدم أهمية هذه المناطق وبعدها عن الساحة الإعلامية .

هذا ما يحصل في بعض مخيمات النزوح الصغيرة في مناطق ريف درعا الغربي والقنيطرة, حيث تُعاني هذه المخيمات من تجاهل بعض الهيئات الاغاثية والمنظمات المحلية التي تُعنى بالشأن الإنساني, ما يُشير إلى سقوط أبرز معايير النشاط الثوري متمثّلة بـ “الإنسانية والإخلاص” .

النازحون عن مدينة درعا وبلدات الكرك الشرقي وأم ولد بريف درعا الشرقي, هم أبرز المتضررون من عنف قوات النظام و”منافسة الهيئات الثورية” في آنٍ واحد, لعدم اكتراثهم لظروفهم المعيشية الصعبة, بينما تبذل هيئات أخرى بعضها لا تعمل بالصفة الثورية, قُصارى جهدها لإغاثتهم وإيصال المساعدات الإنسانية لهم في مناطق تواجدهم المتفرّقة .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق