تقارير صحفية

الخبرة العسكرية… حاجة تنقص نسبة كبيرة من قادة الفصائل

أثبتت المعارك الأخيرة التي تشهدها مناطق عدة في محافظة درعا, الحاجة للخبرة العسكرية والقيادة المنضبطة لتحقيق الأهداف المرجوة من العمل العسكري, ضمن الخطط العسكرية الموضوعة والمتفق عليها من قبل غُرف العمليات .

إلا أن ذلك لُمِسَ نقصه في الآونة الأخيرة عند نسبة كبيرة من قادة الفصائل وخاصة منهم الذين كانوا يعملون في أعمال حرة غير مرتبطة بالمؤسسة العسكرية, حيث يُصرّ الكثير منهم على الاستمرار في قيادته لفصيله على الرغم من تقصيره أحياناً, فضلاً عن افتقاده للقدرة على وضع الخطط وقيادة المعركة عسكرياً .

ومن أبرز الأسباب التي دفعت المدنيين إلى قيادة الفصائل العسكرية والتخطيط للمعارك, هي غياب الضباط العسكريين المنشقّين عن الجيش النظامي, عن الميدان ورفضهم قيادة المعارك ميدانياً, حيث انحصرت وظيفة الكثير منهم في غرفة العمليات والتنسيق بين الفصائل والاجتماعات داخل وخارج الحدود .

يُذكر أن معظم قيادات الفصائل العسكرية هم من المدنيين, حيث يبذل بعضهم جهود كبيرة خلال المعارك إلا أن الخبرة العسكرية تبقى متطلباً هاماً في المعارك وخاصة منها “حرب الشوارع” .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق