تقارير صحفية

مخيم درعا.. الوجه الآخر للنزوح من وإلى

تتكرر مشاهد النزوح من جديد في مخيم درعا الخاضع لسيطرة الفصائل المقاتلة بمدينة درعا الذي كان يقطنه أغلبيةٌ من اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين من الجولان المحتل, حيث يشهد المخيم حملة من القصف المدفعي والجوي من قبل القوات النظامية, طالت معظم منازل المدنيين فيه .

ما تبقّى من سكّان المخيم اضطر إلى النزوح عن المخيم إلى مناطق مجاورة أقلّ خطراً منه, ومنهم من قرّر البقاء متّخذين من الملاجئ مساكن لهم, في ظل ظروفٍ معيشية صعبة لتواجد بعض العائلات في أقبية صغيرة للغاية .

قصف الطائرات المروحية بالبراميل المتفجرة, طال مؤخّراً مسجد الحسين في المخيم أثناء تواجد المصلين فيه, إضافةً إلى مقبرة المخيم الرئيسية, وذلك لتركّز أعنف المواجهات بين القوات النظامية والفصائل المقاتلة على أطراف المخيم, في محاولة من الأخير السيطرة على المواقع العسكرية المحيطة فيه ضمن “معركة عاصفة الجنوب” التي أعلنت عنها الفصائل في وقتٍ سابق دون تحقيق الأهداف المرجوة من المعركة حتى الآن .

بعض العائلات التي نزحت عن مخيم درعا اختارت المدارس في القرى والبلدات المجاورة للسكن فيها, وذلك لعدم قدرتهم على تأمين منازل تأويهم وبعضهم من ليس بقدرته دفع تكاليف الإيجار غالية الثمن في بعض القرى بريف درعا .

يُذكر أن مخيم كان يقطنه ما يقارب الـ 25 ألف نسمة من اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين, تبقّى منهم 500 نسمة على الأكثر, بسبب نزوح سكّانه عنه لما يشهده المخيم من عنف منذ اندلاع الثورة السورية في آذار 2011 .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق