تقارير صحفية

حواجز الفصائل المقاتلة ضرورة لحماية المناطق المحررة من استهداف القوات النظامية لها

أثبتت بعض الحوادث التي استهدفت خلالها القوات النظامية للمناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة في الآونة الأخيرة وكان أبرزها “السيارات المفخخة”, ضرورة نشر حواجز تفتيش تابعة للفصائل على مداخل ومخارج المناطق الخاضعة لسيطرتهم, لتلافي دخول السيارات المفخخة إلى المناطق السكنية كما حدث مؤخراً في بعض المدن والبلدات بدرعا .

الكثير من “المناطق المحرّرة” التي تعجُّ بالمدنيين بلا حماية وتفتقر للحواجز في محيطها, وإن وجدت فهي تكون في كثيرٍ من الأحيان لإبراز الفصيل المسيطر على المنطقة دون التدقيق في بعض السيارات أو الأشخاص المشبوهين مع السّماح لمرور الجميع في معظم الأوقات دون تفتيش .

كما أُلغيت في بعض الأجزاء الجنوبية من مدينة درعا مؤخّراً حواجز تابعة لفصائل مقاتلة رغم أهميتها, نظراً لاستهداف سلطات النظام مراراً للأحياء بالسيارات المفخّخة كأن أبرزها استهداف مشفى الطبيب عيسى عجاج الميداني قبل أشهر .

في المقابل؛ تُعاني معظم حواجز الفصائل بدرعا من عدم التزام بعض الأهالي وعدم تفهمهم لضرورتها عند المرور فيها, حتى وصل البعض إلى التململ منهم وشتمهم عند توقيفهم من قبل عناصر الحاجز والاستفسار عن الثبوتيات الشخصية وتفتيش المركبة .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق