تقارير صحفية

محكمة دار العدل والفصائل المقاتلة عاجزة عن حماية ممتلكات المدنيين

تكثّفت في الآونة الأخيرة ظاهرة السرقة في أحياء مدينة درعا الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة والقرى والبلدات بريق درعا الشرقي والغربي، حيث تطورت إلى السرقة بشكل علني, وتمتّع السارق بحصانة تامة بتوفّر السلاح معه ووجود مجموعة مسلحة تُشارق معه في نهب وسلب ممتلكات المدنيين .

وفي بعض المناطق بمدينة درعا وريفها عُرف بعض الأشخاص الذين أشرفوا وشاركوا في نهب ممتلكات المدنيين إلّا أن المحكمة والفصائل المقاتلة غير قادرة على اعتقاله ومحاسبته لتوفّر السلاح معه، أو صلته بقيادات بعض الفصائل أو العشائر الكبيرة في المنطقة .

فهد الحسين أحد سكّان مخيم درعا، قال لمؤسسة نبأ، أن معظم العائلات المتبقية في مخيم درعا غير قادرة على النزوح عنه على الرغم من الوضع الأمني السيء فيه، بسبب انتشار حالات السرقة وعدم قدرة الفصائل المقاتلة في المخيم على حماية ممتلكات المدنيين على الرغم من تجوال السارقين في الشوارع وبحثهم عن المنازلة الخالية من السكّان لسرقتها بشكل علني .

ومع إعادة توصيل شبكة الكهرباء الرئيسية في بعض قرى ريف درعا وأحياء المدينة، تبيّن أن شوارع كاملة لا تصلها الكهرباء، وذلك بسبب سرقة أكبال الكهرباء الرئيسية وبعض القواطع الكبيرة التي من الصعب إيجاد بديلٍ لها في هذه الأوقات .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق