تقارير صحفية

شخصيات ثورية: نرفض الهجرة والتسويق لها ونسعى لتحسين أوضاع المناطق المحررة

في خطوةٍ تُعدُّ الأولى من نوعها على مستوى المنطقة الجنوبية، أقامت مؤسسة نبأ الإعلامية مؤتمراً صحفياً تحت عنوان “الهجرة.. أسبابها وانعكاساتها”، بحضور عدد من الشخصيات الثورية والناشطين الإعلاميين والمدنيين ومراسلي الوكالات والقنوات التلفزيونية .

وأكّد المحاضرين عند إجابتهم عن الأسئلة التي تخص قضية الهجرة، على رفضهم للممارسات التي يقوم بها بعض “السماسرة” في تسهيل هجرة الشباب، وتركيز وسائل الإعلام وبعض الدولة الأوروبية على قضية اللجوء في مسعى منهم إلى تحويل القضية السورية لقضية إنسانية فقط .

وأوضح العقيد المنشق “أبو منذر الدهني” قائد فرقة 18 آذار، عند سؤاله عن دور الفصائل في تأمين حماية المناطق المحرّرة لتكون بيئة مناسبة للعيش فيها، أنّهم يسعون إلى تحسين المستوى المعيشي في المناطق المحرّرة وتأمين حمايتها من خلال البدء في توظيف عناصر شرطة ووضع الحواجز في محيطها لوضع حدّ لـ “التجاوزات الأمنية” التي تحصل في بعض المناطق .

وعند سؤاله عن الدور الذي من الممكن أن تقوم فيه الهيئات التعليمية في تحسين المستوى التعليمي في محافظة درعا لاطمئنان الأهالي على مستقبل أبنائهم، قال محمود قطيفان مدير الهيئة التعليمية بمدينة درعا، “إن معظم الهيئات العاملة في السلك التعليمي تُعاني من صعوبات كبيرة في توحيد الجهود وإنشاء مدارس جديدة وأهمّها نقص الدعم وعدم اعتماد منهاج موحّد، إضافة إلى عدم اعتراف الجامعات العربية والدولية بشهادات الحكومة المؤقتّة وصعوبة الخروج من الحدود السورية .

وخلال المؤتمر الصحفي الذي حضره أيضاً مندوبين عن الهيئات والمنظمات المدنية، ناشد الشيخ محمد أبو يونس إمام وخطيب مسجد الحسين بدرعا، رجال الدين الذين “فرّوا” خارج سوريا بالعودة إلى بلادهم للمساهمة في أسمى مهامهم وهي توعية الناس والأخذ بالمجتمع السوري نحو الأفضل وعدم ترك المجال للأشخاص الذين يستغلّون افتقار المنطقة لرجال الدين، ليُمارسوا تنفيذ أجنداتهم التي من شأنها حرف مسار الثورة .

وفيما يخصّ الملف الطبي وتأثّره بهجرة عشرات الأطباء المختصّين والممرّضين، قال الطبيب “خالد العميان” مدير الصحة التابعة للحكومة المؤقّتة، إن بعض الاعتداءات التي كان بتعرّض لها الأطباء في السابق من قبل مقاتلي الفصائل كانت من أبرز الأسباب التي دفعتهم للهجرة خارج الحدود السورية، لكن ذلك لا يُعتبر مبرّراً لهم لترك أهلهم في الداخل السوري يُعانون من نقص بعض الاختصاصات الطبيّة، ما يُجبرهم إلى الهجرة بقصد العلاج .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق