تقارير صحفية

بيع أثاث المنازل.. خيار عشرات العائلات في درعا لتلافي الأزمة المعيشية

تزدهر في المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة منذ أشهر قليلة، تجارة من نوع جديد وهيبيع وشراء أثاث المنازل المستعمل.

فمع دخول الثورة عامها الخامس وتصاعد وتيرة الحرب والحصار على بعض المناطق, وكان المدنيون هم ضحية ذلك وخاصةً منهم الذين يعيشون دون مورد أو دخل شهري ثابت, فكان بيع أثاث المنزل أحد الحلول المبدئية .

أخذت هذه الظاهرة بالانتشار تحديدا مع ازدياد موجة الهجرة نحو أوروبا التي يكلف الوصول إليها مبلغاً لايقل عن 2000 دولار أي نحو 600 ألف ليرة سورية بالإضافة إلى ازدياد الفلتان الأمني والسرقات وغياب المحاسبة، إذ يُعتبر سوق المنطقة الغربية في حوران الأكثر ازدهارا في بيع وشراء وتجارة الأثاث المستعمل، فأغلب البضائع تتجه إلى تلك المنطقة .

ومعظم من باعوا أثاث منازلهم كانت لهم قصص مختلفة من المعاناة التي أجبرتهم على البيع، ومنهم الحاجّة ميساء أكراد التي أُجبرت على بيع أثاث منزلها مقابل لمعرفة ما إذا كان ابنها على قيد الحياة بعد اعتقاله منذ عامين وفي أي سجن هو موجود، فعرضت كل ما يحويه منزلها للبيع وبأبخس الأثمان .

كما أخبرنا السيد أبو خليل الذي باع كافة أغراض منزله بمبلغ قدره أربعمئة ألف ليرة قائلاً لم يبق لي شيء ولم يبق لي أحد في هذا الوطن، وأريد الفرار بعائلتي خارج هذه البلاد، حيث كلفني منزلي ما يزيد عن المليونين ليرة الآن أبيعه بأبخس ما يمكن كي أغطي تكاليف سفري .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق