تقارير صحفية

تربية النحل.. بين مساعي لاستمرارها وأسباب تراجعها وانعدامها في بعض المناطق بدرعا

يسعى بعض النحّالين وتجار العسل في محافظة درعا جنوب سوريا، جاهدين إلى الاستمرار في تربية النحل والاهتمام به ومحاولة توسعة ذلك ليشمل مناطق جديدة, على الرغم من المعوقات التي تحول دون ذلك .

وكانت تعتبر مهنة تربية النحل من أبرز المِهن التي كان يعتمد عليها سكّان بعض القرى بريف درعا الغربي لتأمين مصدر دخلٍ لهم، إلا أن ذلك تراجع بشكلٍ كبير بسبب ما تشهده معظم المناطق بدرعا من تصاعد وتيرة العنف, إضافة إلى الأفعال السلبية التي يقوم بها البعض والتي تؤثّر على تجميع النحل وإنتاج العسل .

ويروي أبو محمد أحد أبرز النحّالين في مدينة درعا، لمؤسسة نبأ، أنه من أبرز أسباب تراجع تربية النحل في المحافظة هو قطع أشجار الكينا بمساحة تُقدّر بأكبر من 20 ألف دونم منها، من قبل الأهالي بهدف التدفئة، إضافة إلى عدم اهتمام المزارعين مؤخّراً بزرع بعض الأصناف التي من شأنها تغذية النحلة وزيادة إنتاجها للعسل، مثل “اليانسون وحبّة البركة” .

وأوضح أبو محمد أن محافظة درعا كانت تحوي عشرات آلاف خلايا النحل إلا أنها تراجعت منذ العامين الماضيين لتصبح عشرات الخلايا في مناطق متفرقة من المحافظة .

وحذّر من أن ذلك قد يؤدي إلى حدوث كارثة بيئية وكارثة لعدد كبير من المزارعين نظراً لاعتمادهم على تربية النحل في تأمين مصدر دخلٍ لهم, وهذا ما أثّر على أسعار العسل في الأسواق حيث ارتفعت إلى أكثر من النصف بمبلغ يُقدّر بحوالي 5000 ليرة سورية للكيلو الواحد .

يُذكر أن محافظة درعا كانت تشتهر في تربية النحل وإنتاج العسل وتوزيعه على المحافظات السورية وبأصناف متميّزة تزيد عن الـ40 صنف .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق