أخبار صحفية

عمليات الاغتيال مستمرة والفصائل المقاتلة تتناسى مهامها في ضبط المناطق الخاضعة لسيطرتها

أدت عملية إطلاق نار من ملثّمين مجهولين على درّاجة نارية، مساء أمس، إلى وفاة أحد قيادات لواء توحيد الجنوب التابع للجبهة الجنوبية في مدينة درعا، وذلك جرّاء إصابته بجروح خطيرة في الرأس .

يأتي ذلك في وقتٍ تتصاعدُ فيه وتيرة العنف وعمليات الاغتيال والسرقة من قبل مسلّحين مجهولين وعناصر من الفصائل المقاتلة بمحافظة درعا، إذ شهدت عدد من المناطق خلال الأيام القليلة الماضية عشرات عمليات الاغتيال والخطف والسرقة، جميعها لم يتم التحقيق فيها أو إلقاء القبض على المسؤولين عنها .

في حين اتهم مدنيون وناشطون ورجال دين، قيادات الفصائل بالاستهتار وعدم تحمّلهم مسؤولياتهم في حماية المناطق الخاضعة لسيطرتها، عبرَ وضح الحواجز العسكرية وتسيير دوريات بين الأحياء ومنع تجوّل المقاتلين بأسلحتهم والملثّمين من المقاتلين والمدنيين .

يُذكر أن مؤسسة نبأ نوّهت خلال تقارير سابقة وخلال المؤتمر الصحفي الذي أقامته في مدينة درعا، إلى ضرورة وضح حد للفلتان الأمني الذي تشهده العديد من المناطق في محافظة درعا، والذي يتحمّل مسؤوليته جميع قيادات الفصائل ومحكمة دار العدل الموحّدة، واعترافهم بعدم قدرتهم على بحماية المناطق المحرّرة إذا استمرت حالة الفلتان الأمني .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق