أخبار صحفية

بعد قتل قائده.. جيش الفتح يحاول التقدم باتجاه مناطق سيطرة لواء شهداء اليرموك

شنّت قوات جيش الفتح ظهر اليوم هجوماً على حاجز العلان العسكري وبعض المناطق المحيطة الخاضعة لسيطرة لواء شهداء اليرموك “المتّهم بمبايعة تنظيم الدولة الاسلامية”، بريف درعا الغربي، في محاولة من قبلهم التقدم باتجاه معقل اللواء في منطقة حوض اليرموك .
 
تأتي هذه التطورات بعد يوم من تنفيذ جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي تُعتبر إحدى أبرز الفصائل المشاركة في جيش الفتح جنوب سوريا، لعملية غير مسبوقة أدّت إلى مقتل قائد لواء شهداء اليرموك “أبو علي البريدي” ومجموعة من القياديين، وذلك إثر استهداف اجتماعهم بـ “هجومين انتحاريين” في بلدة جملة الخاضعة لسيطرة اللواء غرب درعا .
 
وفي بيانٍ نشره جيش الفتح على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أمهل فيه مقاتلو لواء شهداء اليرموك مدّة لا تزيد عن الـ 24 ساعة، ليتم خلالها تسليم مقاتلي اللواء لأنفسهم إلى جيش الفتح، وخصّ منهم ممن لم تتلطّخ أيديهم بالدماء، موضحاّ أن من يُسلّم نفسه سوف يُخلى سبيله بعد خضوعه لدورة شرعية، على حدِّ البيان .
 
في المقابل؛ توعّد القيادي في لواء شهداء اليرموك “أبو حمزة” خلال تسجيلٍ صوتي نُسب إليه وبُثّ على صفحات موقع فيس بوك، بـ “الثأر” لمقتل مجموعة من قياديي اللواء، وطلب من قيادات جيش الفتح الاستعداد لـ “تطاير الأشلاء”، على حدِّ وصفه .
 
في حين أصدر لواء شهداء اليرموك على صفحته الرسمية في فيس بوك، بياناً مفاده، تعيين الشيخ “قحطان أبو عبيدة” قائداً للواء، إذ يُعتبر أبو عبيدة سابقاً أحد رموز جماعة الإخوان المسلمين، والمصدر الأول لتمويل اللواء منذ الشهور الأولى لتأسيسه، وأحد الأسماء على قائمة المطلوبين لسوريا والأردن .
 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق