تقارير صحفية

2015.. في #خبر

#نبأ، السبت, 02 كانون الثاني 2016

شهدت محافظة درعا خلال عام 2015 العديد من الأحداث البارزة المتمثّلة بزيادة رقعة سيطرة الفصائل المقاتلة في بعض المناطق، والمجازر وحوادث الاغتيالات، حيث كانت الـ 2015 محطة مكاسب استراتيجية بالنسبة للفصائل المقاتلة في بعض المناطق، وانطلاقة لحالة الفلتان الأمني في المحافظة تدريجياً.

ففي شهر كانون الثاني/ يناير، سيطرت الفصائل المقاتلة على كتيبة النيران واللواء 82 العسكرية قرب مدينة الشيخ مسكين الخاضعة أجزاء منها لسيطرة القوات النظامية شمال درعا.

وفي آذار/ مارس، بسطت الفصائل المقاتلة سيطرتها على مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي، إذ اعتُبر هذا الحدث، أبرز أحداث سوريا لهذا الشهر.
وفي الشهر ذاته، ارتكب القوات النظامية مجزرة بحق عشرات المدنيين في درعا البلد بمدينة درعا، راح ضحيتها أكثر من 26 شهيداً وعشرات الجرحى، وأُطلق على ذلك اليوم اسم “الخميس الأسود”.

نيسان/ أبريل، شهد أيضاً حدثاً بارزاً على مستوى سوريا، إذ تمكّنت القصائل المقاتلة من دخول معبر نصيب الحدودي مع الأردن، بعد انسحاب القوات النظامية منه، بموجب “اتفاق غير معلن”، وبذلك تكون الفصائل سيطرت على جميع المنافذ الحدودي مع الأردن بمحافظة درعا.

وكان حزيران/ يونيو، محطة لمجموعة من الأحداث بمحافظة درعا، كان أبرزها سيطرة الفصائل المقاتلة على اللواء 52 العسكري شمال شرق درعا، والذي يُعتبر ثاني أكبر الألوية العسكرية في سوريا.

كما تمكّنت الفصائل في الشهر ذاته من إسقاط طائرة حربية من نوع “ميغ” قرب بلدة بصر الحرير الخاضعة لسيطرة الفصائل بريف درعا الشرقي.

الحدث الأبرز في حزيران كان بارتكاب القوات النظامية مجزرة بحق عشرات الأطفال في بلدة الغارية الشرقية الخاضعة لسيطرة الفصائل بريف درعا الشرقي، راح ضحيتها أكثر من 23 شخصاً وعشرات الجرحى، إثر استهداف الطائرات الحربية حلقة تحفيظ القرآن الكريم في إحدى مساجد البلدة، سُمّيت على إثرها بـ “مجزرة أطفال القرآن”.

في حزيران أيضاً، أعلنت الفصائل المقاتلة في محافظة درعا عن بدء معركة “عاصفة الجنوب” بهدف السيطرة على مدينة درعا الاستراتيجية، لتفشل في ذلك بمحاولات عديدة.

أيلول/ سبتمبر، شهد مجزرة ارتكبتها القوات النظامية في مدينة بصرى الشام شرق درعا، تمثّلت بإلقاء الطائرات المروحية براميل متفجّرة على سوق المدينة، ما أدّى إلى استشهاد أكثر من 20 مدنيأ وعشرات الجرحى.

تشرين الثاني/ نوفمبر، أعلنت فيه جبهة النصرة مسؤوليتها عن اغتيال مجموعة من قياديي لواء شهداء اليرموك “المتّهم بالانتماء لتنظيم الدولة الاسلامية”، من بينهم قائد اللواء والشرعي العام، وذلك بتفجير اثنين من مقاتليها لأنفسهم وسط اجتماع قيادة اللواء.

كما شهد تشرين الثاني أيصاً، مجزرة ارتكبتها القوات النظامية باستهداف معصرة للزيتون قرب مدينة الشيخ مسكين، راح ضحيتها 19 مدنياً.

كانون الأول/ ديسمبر، اغتال فيه مجهولون رئيس محكمة دار العدل في محافظة درعا الشيخ “أسامة اليتيم” مع مرافقيّه وشقيقيّه، على إحدى الطرق المؤدّية لريف درعا الغربي.

وفي أواخر كانون الأول، شنّت القوات النظامية حملة عسكرية كبيرة بريف درعا الشمال، تهدف إلى السيطرة على مدينة الشيخ مسكين، إذ تمكّنت خلالها من السيطرة على مواقع عسكرية وأجزاء من المدينة.

كما شهد الشهر ذاته، اختطاف رئيس مجلس محافظة درعا الدكتور “يعقوب العمّار” من قبل مجهولين بريف درعا الغربي.

اظهر المزيد

اترك رد

إغلاق