أخبار صحفية

فصائل تابعة للجبهة الجنوبية تُعلن “الحرب” على حركة المثنى الاسلامية لإنهائها

أعلنت قبل قليل فصائل تابعة للجبهة الجنوبية، أبرزها جيش اليرموك وفرقة شباب السنّة، في بيانٍ لها على صفحات موقع فيس بوك، “الحرب” على حركة المثنى الاسلامية، لإنهائها وإرغامهم على تسليم أنفسهم لمحكمة دار العدل الموحّدة.

واعتبر البيان الذين ضمَّ 12 فصيلاً تابعاً للجبهة الجنوبية، حركة المثنى بـ “العدو الصائل الذي يُحارب المسلمين ويجب إنهائه”، ردّاً على هجومهم صباح اليوم على حاجز عسكري تابع لجيش اليرموك جنوب شرق مدينة درعا، قُرب بلدة نصيب الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة شرق درعا، وقتل مجموعة من عناصرهم.

يأتي ذلك، تزامناً مع تحرّك لأرتال عسكرية تابعة لفصائل الجيش الحر المذكورة، في منطقة النخلة جنوب شرق مدينة درعا قادمة من بلدة نصيب، وهاجمت مقرّاً تابعاً للحركة وسيطرت عليه، بعد الاشتباك مع مقاتلي المثنى لساعاتٍ عدّة، بالأسلحة المتوسطة والثقيلة، وتمهيد بالدبابات وقذائف الهاون.

في غضون ذلك، ناشد ناشطون مدنيون وإعلاميون عبرَ صفحات موقع فيس بوك، وجهاء محافظة درعا وبعض الفصائل التي وقفت على “الحياد” من الخلاف بين الحركة ومحكمة دار العدل، بضرورة التحرّك ووقف الاقتتال الدائر، قبل نفاذ الوقت ودخول المحافظة بـ “اقتتال غير معلوم نهايته والحصيلة التي سوف يحصدها”.

يُذكر أن حركة المثنى هاجمت صباح اليوم حاجزاً تابعاً لجيش اليرموك قرب بلدة نصيب شرق درعا، قُتل على إثرها أربعة من مقاتلي الأخير، ردّاً على قرار محكمة دار العدل والفصائل الموقّعة على ميثاقها، بإحضار خمسة من قيادات الحركة، بينهم الأمير العام، على خلفية تورّطهم في قضية اختطاف رئيس مجلس محافظة درعا الدكتور “يعقوب العمّار”.

  • اضغط على صورة البيان لعرضه بالكامل.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق