أخبار صحفية

قتلى وجرحى في هجوم لحركة المثنى على حاجز عسكري لجيش اليرموك جنوب شرق مدينة درعا

قُتل وجرح ثلاثة مقاتلين على الأقل ينتمون لجيش اليرموك التابع للجبهة الجنوبية، صباح اليوم، في هجومٍ لحركة المثنى الإسلامية على حاجزهم العسكري جنوب شرق مدينة درعا، قرب بلدة نصيب الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة.

في حين، قالت مصادر مسؤولة أن مقاتلاً على الأقل، ينتمي لحركة المثنى، قُتل وجُرح آخرون، خلال هجوم الأخير على الحاجز العسكري بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، كما استُعملت الدبابات في الهجوم، لتستمر سيطرة الحركة على الحاجز لفترة زمنية قصيرة، ثم انسحبت قواتها بعد وصول تعزيزات عسكرية للجيش الحر إلى المنطقة تحت غطاء ناري باتجاه نقاط تمركز مقاتلي الحركة.

تَلَى ذلك، تعزيز كلّاً من حركة المثنى وجيش اليرموك لحواجزهم العسكرية المنتشرة على أطراف الريف الشرقي من ناحية مدينة درعا والسهول الجنوبية.

وأفاد شهود عيان، أن آليات عسكرية وسيارات محمولة برشاشات متوسطة وثقيلة، شوهدت على الطريق الواصل بين مدينة درعا وبلدة أم المياذن شرق درعا، تتبع لجيش اليرموك وحركة المثنى، في مسافة لا تقل عن 1 كم بين الطرفين على الطريق.

في حين لم تصدر أي ردة فعل رسمية من جيش اليرموك حول هجول حركة المثنى على حاجزهم العسكري، أو محكمة دار العدل أو فصائل الجيش الحر الأخرى.

يُذكر أن حركة المثنى استنفرت جميع قوّاتها العسكرية قبل ثلاثة أيام، ونصبت حواجز عسكرية على طول الطريق الواصل بين الريف الغربي ومدينة درعا، والطرق التي تربط مدينة درعا بالريف الشرقي، ردّاً على قرار من محكمة دار العدل الموحدة بدرعا، أمرت فيه الفصائل الموقّعة على ميثاقها بإحضار خمسة من قيادات الحركة البارزين من بينهم الأمير العام، على خلفية تورّطهم باختطاف رئيس مجلس محافظة درعا يعقوب العمّار وأشخاص آخرين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق