تقارير صحفية

باتفاقيات غير معلنة مع المخابرات الخارجية.. فصائل درعا تكتفي بالوعود وتجميد الجبهات

باتفاقيات غير معلنة مع المخابرات الخارجية، مرفقة مع تنسيق روسي – أردني أفضى إلى تغيير خارطة السيطرة في المنطقة الجنوبية من روسيا، تكتفي الفصائل المقاتلة في محافظة درعا بـ “توزيع الوعود” وتجميد الجبهات وتسيير بعض الأرتال وبث مشاهد وصور عن معاركهم “الوهمية” ضد الجيش النظامي، في وقتٍ يستمر فيه جيش النظام وقوات حزب الله اللبناني وبغطاء من سلاح الجور الروسي – السوري، التقدم في مدن وبلدات محافظة درعا، والتجهيز لشن عمليات عسكرية أخرى في الأيام القليلة القادمة.
 
الجبهة الجنوبية والتي يتجاوز عدد مقاتليها بحسب القوائم التي يتم التوزيع على أساسها المخصصات الشهرية، الـ 15 ألف مقاتل، مدعومين بكميات كبيرة من الأسلحة المتنوعة والمخزّنة في مستودعات الفصائل، وإلى جانبهم الفصائل الاسلامية وأبرزها جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة وحركة المثنى الاسلامية وحركة أحرار الشام وغيرها من الفصائل، بعدد يتجاوز الـ 5000 مقاتل، بحسب رواياتهم، جميعهم يقفون موقف “المتفرّج”، على عشرات المقاتلين الذين يبذلون ما بوسعهم لوقف تقدّم الجيش النظامي كما حصل في الشيخ مسكين وعمتان بدرعا.
 
في الأثناء، يُرسل مجموعة من القيادات العسكرية بعد استراحة في الأردن المجاورة، إلى محافظة درعا لاستكمال التعليمات التي أُصدرت إليهم ولإيهام الناس أن فصائلهم تتجهّز لشن هجوم على مواقع عسكرية ومناطق خاضعة لسيطرة جيش النظام، وذلك في إطار الولاء للجوار ورد الجميل على استقبالهم وعائلاتهم، وإرسال المعونات الغذائية والأسلحة والأموال لفصائلهم.
 
تجدر الإشارة إلى أن عشرات المقاتلين حاولوا التصدي لجيش النظام والقوات المشاركة معه في مدينة الشيخ مسكين قبل أسبوعين وبلدة عتمان خلال الأيام القليلة الماضية، إلا أن عدم تحرّك الفصائل رغم مناشدتهم بشن هجوم معاكس على مواقعهم، حال دون صمود المناطق المذكورة.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق