أخبار صحفية

مع اشتداد القصف الجوي.. أزمة إنسانية تلوح بالأفق مع بدء نزوح المئات عن مناطق شمال غرب درعا

مع اشتداد القصف الجوي الروسي – السوري على مدن وبلدات شمال غرب درعا، تلوحُ أزمة إنسانية في الأفق، مع بدء نزوح المئات عن مدينتي طفس وداعل وبلدة إبطع الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة إلى بعض المناطق المجاورة، ليُضافوا إلى مئات العائلات التي نزحت عن مدينة الشيخ مسكين والسهول المحيطة في الآونة الأخيرة.

وطالب سكّان محليون وبعض الناشطين المدنيين في ريف درعا الغربي، الهيئات المحلية والمنظمات المختصة في الشؤون الإغاثية، بالاستعداد لفترة زمنية قادمة، مرتقب أن تكون حافلة بمعاناة آلاف النازحين إلى السهول والقرى والبلدات البعيدة عن مناطق العنف، وذلك بوضع الخطط وتجهيز الإمكانات اللازمة لإغاثة النازحين، في ظل الظروف الراهنة وخاصة الشتاء البارد.

يأتي ذلك في وقتٍ تنزح فيه عشرات العائلات عن مدينة طفس غرب درعا، بعد تعرّضها مساء اليوم لحوالي 20 غارة جوية من الطيران الروسي، استهدفت مناطق تجمع المدنيين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم.

كما تتعرّض مناطق عدة في محافظة درعا لحملة من القصف الجوي والمدفعي منذ أمس، أبرزها داعل وإبطع وإنخل شمال وغرب درعا، والغارية الغربية والنعيمة شرق درعا، في وقتٍ يجهّز فيه الجيش النظامي وحزب الله اللبناني لشن عمليات عسكرية جديدة مشابهة لسابقاتها، والتي نتج عنها سيطرتهم على مدينة الشيخ مسكين وبلدة عتمان شمال مدينة درعا.

يُذكر أن جيش النظام وقوات حزب الله اللبناني وبغطاء من سلاح الجو السوري – الروسي، سيطروا على بلدة عتمان شمال مدينة درعا صباح اليوم، وسط امتناع معظم فصائل درعا عن فتح جبهات درعا لتخفيف الضغط عن المناطق المستهدفة، وعدم تحمّل مسؤولياتهم في منع سقوط المناطق المذكورة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق