أخبار صحفية

في مسعى منهم للوصول إلى الحدود السورية الأردنية.. الجيش النظامي وحزب الله يكثّف هجماته في مدينة درعا

كثّف جيش النظام السوري وقوات حزب الله اللبناني مدعومين بغطاء من الطيران الحربي السوري والروسي، من هجماتهم على مواقع ونقاط تابعة للفصائل المقاتلة في محيط حي المنشية بمدينة درعا خلال اليومين الماضيين، قُرب معبر درعا الحدودي مع الأردن، في مسعى منهم للوصول إلى الحدودي السورية الأردنية وقطع “الطريق الحربي” الملاصق للحدود والواصل بين الريفين الشرقي والغربي للمحافظة، مروراً بمدينة درعا.

ويحاول جنود النظام ومقاتلي حزب الله التقدم من الناحية الجنوبية الغربية من مدينة درعا، بالدبابات والآليات العسكرية، تحت وابل من القصف الجوي والمدفعي على السهول الجنوبية الغربية من مدينة درعا، وعلى أحياء درعا البلدة بالمدينة، يُقابل ذلك تصدّي من قبل مقاتلي الفصائل بالأسلحة المتوسطة والثقيلة، نجحوا حتى اللحظة من منع الأول التقدم والوصول إلى المواقع المذكورة.

واستعداداً لزيادة الجيش النظامي وحزب الله الضغط على جبهات القتال للوصول إلى الحدود السورية الأردنية، كثّفت معظم الفصائل التي تقاتل على جبهات مدينة درعا، جهودهم لتشكيل خطوط دفاع “منيعة” وزيادة دعم بعض النقاط الاستراتيجية في محيط حي المنشية بالمدينة، وذلك باعتماد غرفة عمليات “البنيان المرصوص” واستقدام المزيد من التعزيزات العسكرية المؤلّفة من الدبابات والمدافع الثقيلة.

وتُعتبر الخاصرة الجنوبية الغربية من مدينة درعا، نقطة وصل بين الريف الشرقي والغربي، ومنطقة مُطلة على بعض المناطق المحيطة مثل بلدة خراب الشحم، فضلاً عن قُربها من الحدود السورية الأردنية، وإطلالها على بعض مراصد ومخافر الدرك الأردني، ما يجعل الأخيرة في خط المواجهة مع حزب الله وجيش النظام، في حال تمكّن الأخير الوصول إلى المنطقة الحدودية.

يُذكر أن محللون عسكريون سوريون وأردنيون، حذّروا في تصريحات صحفية مؤخّراً من خطورة وصول مقاتلي حزب الله اللبناني والميليشيات الأجنبية إلى الأجزاء الجنوبية من محافظة درعا، الحدودية من الأردن، ما يضع النقاط الأردنية الحدودية هدف للضربات، نظراً لموقف الأردن المعادي للنظام السوري وتحالفها مع بعض الدول الإقليمية التي تدعم المعارضة السورية بشقّيها السياسي والمسلح.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق