تقارير صحفية

“صواريخ الفيل” تُخلي درعا البلد في مدينة درعا من سكّانها

أجبرت “صواريخ الفيل” التي كثّفت قوات النظام القصف بها على الأحياء الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة في مدينة درعا مؤخراً، المئات من سكّان منطقة درعا البلد، على إخلاء منازلهم ومدينتهم إلى مناطق أخرى بريف درعا، ومنهم لجأ إلى السهول القريبة من المدينة.

وتُعتبر صواريخ الفيل “محلية الصنع”، الهاجس الأكبر لسكّان أحياء المدينة، نظراً لشدة صوت انفجارها، وقوتها التدميرية الكبيرة، والتي تطال مجموعة من المنازل وإن كانت مؤلفة من طوابق عدة، إذ يُعادل صاروخ الفيل، برميلين متفجّرين التي يُلقيها الطيران المروحي، من حيث القوة التدميرية.

وكثّفت قوات النظام قصفها على درعا البلد وحي طريق السد المجاور، بصواريخ الفيل والمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون، خلال الأيام القليلة الماضية، ما أحدث دماراً كبيراً في بعض المباني.

ويُعاني النازحون القاطنون في السهول المجاورة للمدينة، من ظروف معيشية صعبة، في ظل انقطاع المساعدات الانسانية عنهم، وعدم توفّر الخيام، فضلاً عن البرد القارص، في الوقت الذي تكتظ به معظم قرى وبلدات ريف درعا بالنازحين من مختلف المناطق التي تشهد اشتباكات وقصف شبه متواصل.

في حين يعمد بعض السكان الذين اختاروا البقاء في منازلهم، إلى الخروج من المدينة إلى أقاربهم في المناطق المحيطة أو إلى السهول القريبة، خلال فترة المساء إلى منتصف الليل فقط، وهو الوقت الذي تقصف به قوات النظام بصواريخ الفيل على المدينة عادةً.

ويشكو النازحون في بعض قرى وبلدات ريف درعا، من غلاء سعر إيجارات المنازل، إذ يستغل البعض كثافة النازحين في مناطقهم، برفع الإيجارات إلى حدِّ غير مقبول بالنسبة لمعظم النازحين الذين يُعانون من ظروف معيشية صعبة، يصل بعضها إلى 100 دولار أمريكي في الشهر الواحد.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق