أخبار صحفيةتقارير صحفية

على خطى مضايا.. مرضى الكلى في دوما يدقون ناقوس الخطر

أعلن قسم التحال الدموي في الغوطة الشرقية (المختص في علاج مرضى القصور الكلوي المزمن والحاد) عن نفاذ كمية الجرعات الموجودة لديه واللازمة لمرضى القصور الكلوي بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على إدخال آخر كمية إلى قسم التحال في دوما بغوطة دمشق من قبل منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع الأمم المتحدة وبالتنسيق مع الهلال الأحمر العربي السوري.

ويوضح بيان صدر اليوم باسم قسم التحال في مدينة دوما أن عدد المرضى زاد عن أخر مرة تم إدخال فيها الجلسات اللازمة للعلاج حيث ارتفع العدد من 18 إلى 31 حالة طبية بنسبة تصل إلى أكثر من 90 في المئة، وهم بحاجة إلى جلسات التحال الدموي بشكل دوري إذ تقدر حاجة المرضى الشهرية من جلسات التحال الدموي ب 250 جلسة شهرياً وهو الأمر الغير متوفر حالياً في قسم التحال الذي يعتبر الوحيد بمجال عمله في الغوطة الشرقية.

و بسبب قلة عدد الجلسات اللازمة للعلاج ينوه القسم الطبي إلى تقليل عدد الجلسات للمرضى بهدف الإستمرار بتقديم العلاج لمدة أسبوع على الأكثر بسبب نفاذ الكمية الموجودة لديه حيث يناشد القسم جميع الهيئات والمنظمات الإنسانية والدولية العمل على إدخال احتياجات القسم من مستهلكات وأدوية وأجهزة وتحمّل المسؤولية تجاه هؤلاء المرضى لتجنب الوفاة الحتمية على غرار ما حدث مع مريضان بالفشل الكلوي في بلدة مضايا رفضت قوات النظام الموافقة على إخراجهم لتلقي العلاج.

يذكر أنه في الوقت الذي كانت تنادي فيه الهيئات الطبية في الغوطة الشرقية بإنقاذ المرضى تعرضت الطواقم الطبية التي كانت تقوم بإخلاء الشهداء والمصابين في بلدة مضايا المحاصرة بريف دمشق مما تسبب بعدة إصابات في صفوف الطاقم.

الجدير بالذكر أيضاً أن المناطق المحاصرة في ريف دمشق تعاني من نقص حاد في الإمكانيات الطبية بسبب منع دخول قوافل المساعدات الإنسانية إلى تلك المناطق من جهة، وارتفاع وتيرة قصف قوات النظام على تلك المناطق من جهة أخرى وبخاصة في الغوطة الشرقية التي تتعرض لحملة عسكرية شرسة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق