أخبار صحفية

“الموت ولا المذلة”.. معركة أعادت توحيد الفصائل بشقّيها “الاسلامي” والجيش الحر

أعادت معركة “الموت ولا المذلة” التي أعلنت عنها غرفة عمليات “البنيان المرصوص” قبل ثلاثة أيام، العمل المشترك بين الفصائل المقاتلة في درعا بشقّيها “الجيش الحر – والاسلامي”، مجتمعة في غرفة عمليات واحدة وتنسّق العمليات العسكرية فيما بينها.

ويُشارك في معركة السيطرة على حيّي المنشية وسجنة في مدينة درعا، أكبر معاقل النظام السوري في مدينة درعا، نسبة كبيرة من الفصائل العاملة ضمن الجبهة الجنوبية، وجبهة فتح الشام “النصرة سابقاً” وحركة أحرار الشام وجماعة بيت المقدس وفصائل أخرى اسلامية ومستقلة.

وتُعتبر معركة “الموت ولا المذلة”، المعركة الأولى التي يُشارك فيها معظم فصائل درعا على الرغم من انتماءاتهم المختلفة، منذ أكثر من عام ونصف، منضوين تحت غرفة عملياتٍ واحدة.

كما تُعتبر “الموت ولا المذلة” المعركة الأولى التي اختفت فيها رايات الفصائل المختلفة في النقاط التي سيطروا عليها في حي المنشية، واختفت فيها أيضاً المشاهد المصورة والبيانات الخاصة بالفصائل.

وحرصت قيادة غرفة عمليات البنيان المرصوص، وبموافقة من الفصائل المشاركة، على توحيد جهود الفصائل وإظهار العمل العسكري المشترك، دون أي تجاوزات من الفصائل وإن كانت ذات ثقل في المعركة، وذلك لإنجاح الهجوم وعدم الدخول في مهاترات ونزاعات بين الفصائل.

يُذكر أن غرفة عمليات “البنيان المرصوص” أعلنت عن بدء معركة “الموت ولا المذلة” قبل ثلاثة أيام في مسعى للسيطرة على حيي المنشية وسجنة بمدينة درعا، بعد محاولة قوات النظام التقدم من حي المنشية باتجاه معبر درعا القدي الحدودي مع الأردن.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق