أخبار صحفية

جيش خالد يُعدم ميدانياً مقاتلين ومدنيين بريف درعا الغربي

أعدم جيش خالد بن الوليد المرتبط بتنظيم الدولة، عقب سيطرته على بلدات سحم وتسيل وعدوان بريف درعا الغربي أمس، عدد من المدنيين ومقاتلي الجيش الحر، في شوارع البلدات المذكورة.

وأفادت معلومات من داخل المناطق التي سيطر عليها التنظيم مؤخراً، بأن الأخير أعدم ميدانياً 20 شخصاً على الأقل، وذلك بعد اعتقالهم وتقييدهم، بتهمة الانتماء لفصائل الجيش الحر، وبعضهم مدنيون، فيما أُحرق بعضهم داخل سيارتهم بعد استهدافهم من قبل مقاتلي التنظيم في بلدة جلين.

من جهتها، تحاول الفصائل المقاتلة لليوم الثاني على التوالي، استعادة السيطرة على المناطق التي خسرتها فجر أمس، وذلك بعد وصول تعزيزات عسكرية كبيرة إلى الريف الغربي من مناطق مختلفة من محافظة درعا.

وتتركّز المواجهات اليوم، على أطراف تلّي عشترة وجموع قُرب مدينة نوى الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة بريف درعا الغربي، في محاولة من الأخير استعادة السيطرة على الموقعين، بتغطية من القصف المدفعي وراجمات الصواريخ.

يُذكر أن جيش خالد المرتبط بتنظيم الدولة، بدأ فجر أمس عملية عسكرية للتقدم نحو مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة بريف درعا الغربي، شنّت فيها الخلايا النائمة المرتبطة بالتنظيم، هجوماً على نقاط الفصائل في بعض البلدات، تمكّن على إثرها التنظيم، من السيطرة على بلدات تسيل وسحم وعدوان، إضافة إلى تلّي جموع الاستراتيجي وعشترة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق