أخبار صحفية

بعد أبنائه السبعة.. درعا تنعي الطبيب المقاتل حسن الحريري

نعت محافظة درعا، يوم أمس الأحد، أحد أبرز العاملين في النشاط الثوري كـ “طبيب ومقاتل”، ليلتحق بأبنائه السبعة، جرّاء غارة جوية من قبل الطيران الروسي، استهدفت المكان الذي كان يتواجد به، في حي المنشية بدرعا البلد، أثناء محاولته سحب بعض الجرحى الذين أُصيبوا خلال الاشتباكات مع قوات النظام.

وكان الطبيب الحريري، فقد سبعة من أبنائه، مطلع آب/أغسطس من عام 2014، إثر غارة جوية استهدفت منزله في مسقط رأسه، ببلدة بصر الحرير بريف درعا الشرقي، في حين نجا ابنه الثامن بعد انتشاله من تحت الأنقاض على قيد الحياة.

ورافق الطبيب الحريري، مقاتلي الفصائل، في العديد من المعارك ضد قوات النظام والميليشيات المساندة لها بدرعا، وأصيب في معركة “قطع الوتين” في تل الخضر بتموز عام 2014، إضافة لعمله في إسعاف الجرحى والطبابة متنقلاً بين العديد من المشافي الميدانية بالجنوب السوري.

وشغل خبر استشهاد الحريري البالغ من العمر “45 عاما” مع الإعلامي محمد أبازيد، أحد المصوّرين الميدانيين في نبأ الإعلامية، ضمن معركة الموت ولا المذلة في حي المنشية بدرعا البلد، صفحات موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، لسيرتهم الطيبة ومسيرتهم في الثورة السورية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق