تقارير صحفية

الطاقة الشمسية.. البديل المثالي والصعب للمواطن بدرعا

تعاني المناطق المحررة في مدينة درعا من انقطاع الكهرباء لأيام متواصلة, وتعاني بعض المناطق بريفها من انقطاع الكهرباء لشهورٍ متواصلة أحياناً, فضلاً عن التقنين الدائم الذي يكون في معظمه خمس ساعاتٍ متواصلة من الانقطاع مقابل ساعه واحدة او ساعتين من الكهرباء , فكانت الحاجة إلى مصدرٍ بديل عن التيار الكهربائي الذي يتحكم في مراكزه الأساسية سلطات النظام, فكانت الطاقة البدية الأمثل “الطاقة الشمسية”.

وأفاد لمؤسسة نبأ, المواطن حسين أبازيد من درعا البلد أنه قام بشراء لوحين من الطاقه الشمسيه, إضافة إلى بطّاريتين سعة كل منهما 300 “أمبير” بتكلفة وصلت إلى 250 ألف ليرة سويا, كطاقةٍ بديلة عن الكهرباء وذلك لندرة إيصالها للمناطق المحررة, وتكون في أغلب الأحيان ضعيفة لا يمكن تشغيل الأدوات الكهربائية المنزلية الأساسية عليها.

. وأضاف أنه يشغل كهرباء المنزل بشكل كامل تقريباً بواسطة ألواح الطاقة الشمسيه بما فيها الإضاءه والأدوات الكهربائية المنزلية . كما حلّت الطاقة الشمسية كبديلٍ عن شبكة الكهرباء الرئيسية في تشغيل بعض الآبار في قرى وبلدات ريف درعا الغربي, حيث كلّف مشروع تشغيل أحد الآبار 300 ألف دولار أمريكي بتشغيل مستمر على مدار 12 ساعة, لاستخراج وجرِّ مياه الشرب على الطاقة الشمسية إلى الخزانات الرئيسية ومن ثم إلى منازل المدنيين، حيث كان يحتاج البئر لكل ساعة تشغيل على المولّدات الكهربائية التي تعمل على مادة المازوت 70 دولاراً كل ساعة تشغيل.

وعن ذلك؛ تحدّث أحد المهندس المشرفين على تشغيل البئر، أنه وفي ظلِّ انقطاع التيار الكهربائي لأيام طويلة، فإنّ هذه الألواح تستطيع أن توفّر الطاقة اللّازمة لتشغيل البئر في الوقت الراهن، والتخفيف من كلفة التشغيل اليومي على مادة المازوت بواسطة المولدات، مع العلم أن البئر يجب أن يعمل بشكل يومي 10 ساعات متواصلة على الأقل لتأمين احتياجات السكان اليومية من مياه الشرب، وهذا يعني توفير مبلغ 700 دولار يومياً.

. يذكر أن شبكة الكهرباء في محافظة درعا ساءت مُؤخراً, بسبب تضررها بالاشتباكات والقصف المتبادل, فضلاً عن اتباع القوات النظامية سياسة قطع الكهرباء عن بعض المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة كـ “عقابٍ جماعي”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق