تقارير صحفية

أنينهم أسمع اسرائيل ولم يُسمع 21 دولة عربية

يتساءل السوريون لماذا أسمع أنين أطفال مدينة خان شيخون بريف إدلب، اسرائيل، ولم يُسمع 21 دولة عربية معظمها ترفع شعار الوقوف إلى جانب الشعب السوري؟.

ففي الوقت الذي أدانت فيه اسرائيل مجزرة الكيماوي التي ارتكبتها الطائرات الحربية في مدينة خان شيخون أمس، كان رؤساء وملوك وأمراء الدول العربية يعدّون انجازاتهم في القمة العربية بدورتها الـ 28 في العاصمة الأردنية، دون أن تجذبهم صور ضحايا المجزرة الذين تجاوز عددهم الـ 100 بينهم عشرات الأطفال.

صمّوا آذانهم وأغلقوا أعينهم، كي لا يُعيقون سير مصالحهم مع النظام السوري أو مع حلفائه، مجددين بذلك مسلسل الخذلان الذين بدأ منذ تصاعد وتيرة المجازر المرتكبة من قبل النظام السوري والميليشيات المساندة له وروسيا بحق الشعب السوري.

فقمة عمان وإن كان النظام السوري غائباً عنها، إلا أنه كان حاضراً في قلوب بعض الحكام العرب، وإن كان كرسي الجمهورية العربية السورية فارغاً، إلا أن القضية السورية أخذت حيزاً كبيراً في أوراق البيان الختامي للقمة، إلا أن صمتهم عن مجزرة خان شيخون أثبتت مجدداً أن اجتماعات الحكام العرب وشعاراتهم أقرب إلى “المسرحية”.

وما فائدة المساعدات الإنسانية التي تقدمها بعض الدول العربية للشعب السوري، إذا كان المستفيد منها يعدُّ ساعات نهايته، يواجه موتاً لا دماء فيه ولا جروح، ينام على أخبار المجازر في المناطق المحيطة، ولا يستفيق لمجزرة في منطقته.

أكثر من 100 قصة شهيد وأكثر من 400 قصة جريح، يتناقلها سكان ريف إدلب وقد يخلّدها البعض في عقولهم ويحدّثونها لأحفادهم كذكرى وكدليل، “ذكرى مجزرة خان شيخون، ودليل خذلان العرب”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق