أخبار صحفية

لم يتوقع يوماً أن يدفن طفليه التوأم وزوجته و17 من عائلته في يوم واحد

ودّع طفليه التوأم وشارك بتكفينهم وهو يذرف دمعاً ويرثيهم بأنين بكائه، ثم سار بهم إلى مكان الوداع الأخير، قد لا نعلم بماذا كان يفكر خلال هذه اللحظات، لكن تعابير وجهه كانت وحدها قصة روت الكثير الكثير..

عبد الحميد اليوسف، أحد سكان مدينة خان شيخون بريف إدلب، فقد طفليه التوأم البالغين من العمر ثمانية أشهر، وزوجته و17 من أفراد عائلته، ودّعهم في يوم واحد بمجزرة الكيماوي التي ارتكبتها قوات النظام بواسطة الطيران الحربي، وراح ضحيتها 100 شهيد على الأقل وأكثر من 400 جريح.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق