أخبار صحفية

الغارات الروسية لا تؤثر على العمليات العسكرية في حي المنشية بدرعا

تتركز معظم الغارات الجوية الروسية والسورية في الآونة الأخيرة، على الأحياء التي أصبحت خالية من السكان في مدينة درعا، والسهول المحيطة بالمدينة حيث يقطن قسم من النازحين عن مدينة درعا، أي بعيداً عن خطوط الجبهات أو المواقع ذات الصلة بمعركة السيطرة على حي المنشية، التي تخوضها فصائل غرفة عمليات “البنيان المرصوص”.

ومنذ تكثيف القصائل لهجومها على مواقع ونقاط تمركز عناصر النظام وميليشيا حزب الله اللبناني في المنشية، وسيطرتها على أجزاء من الحي مؤخراً، زاد الطيران الروسي من وتيرة قصفه على المناطق السكنية، مخلفاً عشرات الشهداء والجرحى، بينهم أطفال.

وتعمد الطائرات الروسية والسورية، إلى استهداف المناطق التي يقطنها سكان ونازحون، بهدف إيقاع ضحايا من المدنيين، وتجلّى ذلك بتكرار قصف قوات النظام منطقة الشياح جنوب مدينة درعا، بصواريخ أرض – أرض محملة بالقنابل العنقودية، مصدرها ثكنة عسكرية قرب مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، أسفرت عن وقوع شهداء وجرحى.

ويستمر إعلام النظام السوري والروسي، في إدعائه بأنه يقصف مواقع تابعة لجبهة فتح الشام “النصرة” في الجنوب السوري، إلا أن مشاهد الفيديو والصور التي توثّقها عدسة مؤسسة نبأ والناشطين الإعلاميين، تثبت عكس ذلك، إذ تستهدف معظم الغارات مناطق سكنية، وكان آخرها اليوم، حيث استهدفت الطائرات الروسية منزلاً في حي طريق السد بمدينة درعا، أدى إلى استشهاد أربعة مدنيين بينهم طفل.

في السياق، تضطر العشرات من العائلات النازحة عن مدينة درعا في السهول الجنوبية، إلى الابتعاد عن خيامهم إلى مناطق أخرى، وذلك خلال ساعات النهار التي لا يكاد فيها الطيران الروسي والسوري، مغادرة سماء المدينة.

يشار إلى أن الطيران الروسي والسوري، شن خلال الـ 48 ساعة الماضية، 70 غارة جوية، إضافة إلى عشرات البراميل المتفجرة، على أحياء مدينة درعا والمناطق المحيطة، أدت إلى استشهاد وإصابة أكثر من 15 مدنياً، بينهم أطفال.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق