تقارير صحفية

ملامح الأهداف تظهر بعد عام من التدريب والتخطيط في قاعدة التنف البريطانية “تقرير”

تواردت الأنباء مؤخراً عن نية فصائل عدة تنفيذ هجوم عسكري وشيك على مناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة في الجنوب السوري، بدعم من قوات أجنبية، قد يساندها أيضاً طيران التحالف الدولي، في مسعى إلى إنهاء سيطرة التنظيم في المنطقة وإبعاد خطره عن الحدود السورية – العراقية، والحدود السورية – الأردنية.

وفي تصريح صحفي لقيادي عسكري في جيش مغاوير الثورة، قال إن المعركة المخطط لها ضد تنظيم الدولة في جنوب سوريا، من المقرر أن تبدأ خلال الأسابيع القليلة القادمة، برعاية أردنية وبدعم من التحال الدولي، ومنطلقها سوف يكون من قاعد التنف البريطانية قرب الحدود مع الأردن.

يأتي ذلك في وقتٍ كشفت فيه مصادر صحفية عن قيام قوات أميركية وبريطانية بتوسعة قاعدة التنف العسكرية، لتكون منطلقاً للعمليات العسكرية المرتقبة ضد تنظيم الدولة في جنوب وشرق سوريا، وعلى ما يبدو أنها ستكون مقراً لغرفة العمليات المشتركة بين الفصائل والقوات الأجنبية، كونها تحوي على مستشارين عسكريين وقوات برية أجنبية.

وبدأت ملامح أهداف إنشاء قاعدة التنف العسكرية، تظهر، مع بدء العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة في البادية السورية قبل نحو شهر، في مسعى لإبعاد التنظيم عن الحدود مع الأردن وخوفاً من أن تكون البادية السورية مركز ثقل للتنظيم عند بدء معركة السيطرة على الرقة التي تعتبر أبرز معاقل التنظيم في سوريا.

ومنذ إنشاء قاعدة التنف، بدأت القوات العسكرية الأجنبية، بتدريب فصائل سورية عدة أبرزها جيش مغاوير الثورة – جيش سوريا الجديد، لقيادة معركة البادية، حتى الوصول إلى مدينة البوكمال الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة.

وأفادت معلومات خاصة، إن الأردن زود بعض الفصائل بتوجيهات عسكرية وخطط لمساعدتهم في معركة السيطرة على مواقع تنظيم الدولة جنوب شرق سوريا، كما يشارك عسكريون أردنيون إلى جانب القوات البريطانية في قاعدة التنف، بعملية رصد مواقع التنظيم وتحركاتهم، من خلال طائرات الاستطلاع.

وأوضحت المعلومات، إن التنسيق الأردني – البريطاني، ويضاف إليه الأميركي، يقتصر على بعض الفصائل ممن تم تدريبهم خلال الشهور الماضية، وليس مع جميع الفصائل العاملة في المنطقة، وإن البعض الآخر أوكلت لهم القوات الأجنبية مسؤولية تأمين الحدود والمنطقة التي سيطروا عليها مؤخراً في البادية.

يشار إلى أن قاعدة التنف العسكرية أنشأت في مطلع أيار من العام 2016، قرب معبر التنف في صحراء الحماد جنوب شرق حمص، بهدف تدريب فصائل عدة للقتال ضد التنظيم، تحت إشراف بريطاني وأردني، بعد شهرين من سيطرة الفصائل على معبر التنف الحدودي عقب معارك ضد تنظيم الدولة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق