تقارير صحفية

التفاخر بتدمير البلاد لهجة متجددة من الموالين للنظام السوري

تتباهى بعض الصفحات التابعة النظام السوري والموالين له في محافظة درعا في قتل وتدمير بيوت السوريين من خلال فرحهم بالغارات المستمرة على أحياء مدينة درعا، والتشجيع على الضرب بكل الأسلحة على المنطقة دون أي اعتبار للمدنيين المتبقين في المدينة أو ممتلكاتهم الخاصة.

وتتكرر في صفحاتهم بعض العبارات المناهضة للمناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة في درعا، ومن أبرز هذه العبارات “من جديد النسر يواصل توجيه ضربات على عصابات التكفير في درعا البلد” وأخرى “كما وعدناكم رح نزرعها بطاطا ليقال كانت هنا درعا البلد”.

وفي مسعى منهم للتغطية على ما يعانيه النظام وحلفائه في حي المنشية بمدينة درعا والمساحات التي خسرها ضمن معركة “الموت ولا المذلة” التي أطلقتها فصائل “البنيان المرصوص”، تتحدث العديد من الوسائل الإعلامية الداعمة للنظام عن استعادة قوات النظام والميليشيات المساندة لها، على المواقع التي خسرتها مؤخراً في مدينة درعا، وعن تمكنهم من قتل المئات من مقاتلي الفصائل، وإصابة أكثر من 5000، فضلاً عن تدمير آليات وأسلحة، وذلك على عكس ما يحصل في الواقع.

وأما الحديث عن ثلاث أقمار صناعية تراقب تحركات النظام وميليشياته في درعا قد خصصتها الولايات المتحدة لدعم الفصائل المقاتلة، كانت إحدى أبرز الروايات التي يتحدث عنها إعلام النظام والصفحات الموالية له على موقع “فيس بوك”.

ومنذ بداية المظاهرات التي طالبت بالحرية في العديد من المحافظات السورية عام 2011، يتفاخر الموالون للنظام السوري بقتل المعارضين له، بوسائل مختلفة منها ذكر ذلك على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، ومنهم من كان يلتقط الصور مع جثث من قام بقتلهم عناصر النظام، في حين اختار البعض أسلوباً مختلفاً من خلال تقديم الورود لعناصر النظام وأخيراً تقديمها للجنود الروسي الذين يشاركون النظام السوري في قمعه للسوريين وقصف مدنهم وبلداتهم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق