تقارير صحفية

هل تصب خسائر ريف حماه في مصلحة الفصائل المقاتلة

بعد ساعات قليلة من خسارة الفصائل المقاتلة لمناطق واسعة في ريف حماه الشمالي تحت غطاء ناري مدفعي وصاروخي عنيف من قوات النظام وقصف مكثف من الطيران الحربي الروسي والسوري بدأت تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي دعوات لإعادة تشكيل غرفة عمليات جيش الفتح في ريف حماة بهدف توحيد جهود تلك الفصائل على غرار ما تم خلال الفترة التي تزامنت مع تحرير مدينة إدلب.

فبالرغم من حجم التعبئة في العتاد و العدة التي عمل النظام و حلفائه على تجييشها في ريف حماة وأعداد الميليشيات التي ستقدمها حتى وصل إلى ميليشيات فوج الجولان في القنيطرة في الجنوب وميليشيات درع القلمون في الوسط، فإن مكاسبه في الريف الحموي لم تكن لتصل إلى ذلك الحد من دون وجود تفرقة بين الفصائل المقاتلة بحسب مراقبين، الذين بدأو بإعادة ترتيب أوراقهم العسكرية في المنطقة.

فمع ازدياد الحملة العسكرية على مدن و بلدات ريف حماة تبقى الآمال معلقة على قرارات القادة خلال الساعات القادمة بغية إعادة تشكيل غرفة عمليات جيش الفتح لصد الهجمة الشرسة على الريف الشمالي لحماة، وفي السياق ذاته تمكنت الفصائل المقاتلة يوم البارحة الاثنين في ريف حماة الشمالي من استعادة السيطرة على حاجز السيرياتل وحاجز زلين في محيط مدينة طيبة الامام وتدمير أربع دبابات وعدد آخر من الرشاشات الثقيلة والمتوسطة بالإضافة إلى عشرات القتلى والجرحى من الميليشيات الشيعية وقوات النظام وحلفائه.

الجدير بالذكر أنه يشارك في معارك الريف الشمالي كل من جيش العزة، جيش النصر، جيش ادلب الحر، الفرقة الوسطى، أجناد الشام، أحرار الشام، هيئة تحرير الشام، الحزب الاسلامي التركستاني، لواء أحرار حلفايا، أبناء الشام، تجمع أهل الشام و عدد أخر من الفصائل ضمن معارك صد اقتحام قوات النظام وحلفائه على بلدات ريف حماة الشمالي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق