تقارير صحفية

استهداف ممنهج من الطيران الروسي لمشافي إدلب

ارتقى منتصف ليل البارحة الجمعة عدد من الشهداء والجرحى بعد استهداف الطيران الروسي مشفى التوليد ببلدة كفر تخاريم بالصواريخ مما تسبب بوقوع عدد من الطاقم الطبي والمراجعين تحت الأنقاض وتعرض البعض منهم لإصابات خطيرة.

يأتي استهداف مشفى كفر تخاريم بريف إدلب ضمن سلسلة استهداف ممنهج تعمد الطيران الروسي العمل عليه خلال الأسابيع القليلة الماضية مما نتج عنه خروج أكثر من ثماني مشافي ميدانية ونقاط طبية عن الخدمة بشكل كامل في محافظة إدلب.

حيث قصف الطيران الروسي في الثاني من الشهر الحالي مشفى معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي والتي تعتبر الأكبر من حيث التجهيزات والتخصصات الطبية في محافظة إدلب، كما استهدف الطيران مشفى خان شيخون بالصواريخ أثناء نقل المصابين وتقديم العلاج لهم بسبب ضربة الكيماوية الأخيرة على المدينة.

وبعد عدة أيام من مجزرة الكيماوي وقصف مشفى مدينة خان شيخون قصف الطيران الحربي أيضا النقطة الطبية في بلدة حيش تلاها قصف مشفى الإخلاص في بلدة شنان والمشفى المركزي في بلدة عابدين أيضا منذ حوالي الأسبوع، بالاضافة قصف الطيران الحربي مشفى الشهيد وسيم حسينو في مدينة كفرتخاريم، والمشفى الجامعي في بلدة الدير الشرقي والنقطة الطبية في بلدة معرزيتا، وأخيرا فجر اليوم مشفى التوليد بكفر تخاريم.

الجدير بالذكر أن الطيران الحربي يعمد إلى قصف المشافي بصواريخ شديدة الانفجار ولها القدرة على اختراق تحصينات سميكة سعياً منه لتوسيع رقعة الدمار في تلك المشافي وإخراجها عن الخدمة على غرار ما حدث في مشفى عابدين في بلدة عابدين بريف إدلب داخل جبل بعمق يصل لسبعة أمتار تحت الأرض.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق