أخبار صحفية

اقتتال في الغوطة الشرقية بين الفصائل وشبح خسارة دير العصافير يعود للذاكرة

تشتعل الاشتباكات في الغوطة الشرقية بريف دمشق بين الفصائل المقاتلة في المنطقة، لتكون قوات النظام هي المستفيد الوحيد من تلك الاشتباكات في ظل حملات عسكرية شرسة يقودها الأخير وميليشياته على عدة مخاور من الغوطة الشرقية المحاصرة.

ففي الوقت الذي تستمر فيه قوات النظام والميليشيات المساندة له بإمطار حي القابون الدمشقي بعشرات صواريخ الفيل وعشرات الغارات من الطيران الحربي وتقديم المحاولة تلو الأخرى لاقتحام الحي يوميا تعود إلى الواجهة الخلافات بين جيش الإسلام من طرف وفيلق الرحمن وهيئة تحرير الشام من طرف أخرى.

ومع ازدياد وتيرة الاشتباكات، تعود إلى الذاكرة الاشتباكات بين الفصائل ذاتها في المناطق ذاتها خلال الماضي وبنفس الفترة تقريباً، والتي خسرت على إثرها الفصائل مساحات واسعة من الغوطة الشرقية، متنقلاً بالقطاع الجنوبي للغوطة الشرقية المتمثل ببلدات دير العصافير وبياض شبعا وزبدين وحرستا القنطرة وبزينة وأرض النحاسية وحوش الحمصي والركابية ونولة وبالا القديمة وغيرها من البلدات التي كانت تعتبر السلة الغذائية للغوطة الشرقية بعد تقدم قوات النظام إليها، والتي استفادت بشكل كبير من انشغال الفصائل بالاقتتال الداخلي.

حيث أعلن فيلق الرحمن عن مقتل القائد العسكري في الفيلق عصام القاضي الملقب بالحر على يد جيش الإسلام وناشد الفيلق بحسب بيان له اليوم الجمعة، ما اسماهم العقلاء في جيش الإسلام بالتوقف الفوري عن هذه التصرفات الرعناء والاعتداء الأحمق الذي لا يصب في مصلحة الغوطة الشرقية المحاصرة بشكل خاص، ولا الثورة السورية بشكل عام.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق