تقارير صحفية

موجة اغتيالات تضرب الريف الشرقي في غياب القوى الرادعة

شهد الريف الشرقي لمحافظة درعا، منذ مطلع شهر نيسان/ إبريل من العام الجاري، تعرض العديد من أفراد الجيش الحر لعمليات اغتيالات متكررة قرب بلدة الغارية الغربية، بتنفيذ وتخطيط مجهولين، في ظل غياب الجهات الرادعة والقادرة على الضبط الأمني للمنطقة.

على خلاف الكيا ريو التي ذاع صيتها في حوران، بعد أن حصدت بشبح اغتيالاتها العديد من أرواح قادة وفاعلين في الثورة السورية، تنشط على أطراف بلدة الغارية الغربية العبوات الناسفة، التي يركنها مجهولين، لاستهداف مركبات الثوار وحصد أرواح المقاتلين المرابطين على ثغور البلدة.

إذ تعرض عنصران تابعان لفرقة شباب السنة، لانفجار عبوة ناسفة ركنت من قبل مجهولين على الطريق المؤدي إلى نقطة رباطهم، أردتهم قتيلان، صباح يوم السبت الفائت، وتعتبر هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ تعرض العديد من أفراد الجيش الحر لعمليات اغتيال مماثلة وبذات الطريقة منذ شهر تقريباً، ولم يتسنى للفصائل معرفة من يقف وراء تك العمليات.

ولقي عدم تمكن الفصائل المقاتلة والجهات القضائية المختصة في الريف الشرقي من الإمساك بمنفذي هذه العمليات، سخط أهالي وذوي المغدورين، لعدم وجود قوة رادعة، قادرة على ضبط الأوضاع الأمنية في المنطقة والقصاص ومعرفة منفذي مثل هذه العمليات الغادرة، إذ تعرض أحد عناصر الجيش الحر من بلدة خربة غزالة لعملية اغتيال بانفجار عبوة ناسفة في المكان ذاته، في يوم الأحد الماضي الموافق 23 نيسان/ إبريل.

وكانت قوات النظام السوري تبنت عملية تفجير سيارتين للجيش الحر، بعبوات ناسفة، يوم أمس الأحد، على الطريق الواصل بين بلدتي الصورة والغارية الشرقية بريف درعا الشرقي، مما أدى لمقتل كلاً من فيها، رئيس المجلس المحلي في بصر الحرير “أحمد الحريري”، ومسؤول التسليح في فرقة عامود حوران “قاسم الحريري”، وقائد كتيبة المدفعية والهاون “بشار الحريري” ومرافقيهم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق