تقارير صحفية

أستانا ينهي جولته الرابعة وسط خلافات بين المعارضة والدول الضامنة

في الوقت الذي دخلت فيه محادثات أستانا ساعاتها الأخيرة خلال يومها الثاني والتي تقام في العاصمة الكازخية، تطفو على السطح خلافات بين وفد المعارضة السورية والدول المشاركة في المحادثات على البنود الختامية للمؤتمر.

فقد أعلن وفد المعارضة السورية في بداية المفاوضات عن رفضه لأي اتفاق عسكري أو سياسي يخرج من مفاوضات أستانا لا تتضمن قرارات مجلس الأمن التي تضمن حقوق الشعب السوري قبل أي عملية تفاوضية، بالإضافة إلى الافراج عن المعتقلين وإدخال المساعدات للمناطق المحاصرة.

هذا وقد أعلنت وزارة الخارجية التركية عن التوصل لاتفاق خلال محادثات أستانا ينص على إقامة مناطق أمنة داخل سوريا يشمل محافظة إدلب بكاملها وأجزاء من ريف حلب وحمص وحماه بالإضافة إلى الغوطة الشرقية والجنوب السوري الذي يضم كل من محافظة درعا والقنيطرة.

حيث وقع كل من ممثلي تركيا وإيران وروسيا على اتفاق إنشاء مناطق ما يسمى ”تخفيف التصعيد” في سوريا وذلك خلال الاجتماع الختامي لمؤتمر إستانة 4، إذ انسحب جزء من وفد المعارضة المشارك في المفاوضات احتجاجا على اعتبار إيران أحد الضامنين للاتفاق الموقع.

فيما أكد وزير الخارجية الكازاخستاني أن الجلسة القادمة من محادثات أستانة ستكون في منتصف شهر تموز القادم والتي من المتوقع أن تشهد لقاءات رفيعة المستوى.

الجدير بالذكر أن اتفاق المناطق الأمنة يضم ضبط الأعمال القتالية بين الاطراف المتقاتلة، وإدخال المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة، وتهيئة الظروف اللازمة لتقديم المعونة اللازمة للسكان، بالإضافة لبنود أخرى تتعلق بفض النزاع ومراقبته وإعادة تأهيل الدوائر العامة والبنية التحتية.

ومن المتوقع أن يبدأ تنفيذ اتفاق المناطق الأمنة أو مناطق ”تخفيف التصعيد” خلال شهر من توقيع الاتفاق الذي تم خلال الساعات القليلة الماضية حيث سيكون نهاية شهر أيار بداية لتطبيق الاتفاق.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق