تقارير صحفية

خروقات مستمرة من النظام السوري لهدنة وقف إطلاق النار وسط مخاوف من فشلها

لم تنتظر قوات النظام السوري، الكثير لتخرق هدنة وقف إطلاق النار، على غرار مثيلاتها سابقاً، حيث بدأت بقصفها للمناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة والتي تدخل ضمن المنطقة المتفق عليها، بقذائف الهاون والمدفعية وراجمات الصواريخ في إدلب وحماه وحلب ودرعا والغوطة الشرقية وريف اللاذقية.

وفي الوقت الذي أعلن فيه المبعوث الروسي إلى سورية “ألكسندر لافرنتييف” إن المناطق الآمنة التي سيتم انشائها في سوريا ستكون مغلقة الأجواء أمام طائرات التحالف الدولي والطائرات الروسية أيضا، لم تمضي ساعات على بدء الاتفاق، حتى عاود الطيران الحربي قصفه على حي القابون في العاصمة دمشق، وبلدات الزلاقيات والزكاة واللطامنة بريف حماه، إضافة لقصف الطيران المروحي لكل من اللطامنة والزلاقيات بالبراميل المتفجرة، ما يؤكد على هشاشة الاتفاق المعلن وتسويقه بما يخدم مصالح النظام السوري وحلفائه.

وأكدت مصادر من ريف حماه عن تحركات ضخمة لقوات النظام وسحب لقوات النخبة التابعة له المؤلفة من الميليشات الشيعية وميليشيات صقور الصحراء وقوات النمر ودرع القلمون التي شاركت في معارك ريف حماه مؤخراً، باتجاه مناطق شرق سوريا ليستفيد منها لاستخدامها في معاركه ضد تتظيم الدولة لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية تهدف لتسويق النظام دولياً كمحارب للإرهاب، بحسب مراقبين، حيث من المتوقع أن يخفف هدوء الجبهات الأخرى في عموم سوريا والتي تدخل ضمن اتفاق المناطق الأمنة، من الأعباء العسكرية على قوات النظام.

وكانت وزارة الدفاع الروسية، قد أعلنت مساء أمس، عن دخول اتفاق “مناطق تخفيف التصعيد” حيز التنفيذ مع دخول يوم السادس من ايار بعد منتصف الليل، وسط تأكيدات بضمان عدم خرق الاتفاق من قبل النظام والميليشيات المساندة له أو الطيران الروسي والسوري.

يُشار إلى أن الولايات المتحدة أبدت عن تخوفها من الاتفاق الموقع، وسط ترحيب سعودي وأممي فيه، في حين لعارض قسم من وفد المعارضة المشارك في استانة 4 للاتفاق، بسبب توقيع ايران عليه بصفتها ضامن له، حيث وقعت كلاً من إيران وتركيا وروسيا بصفتها دول ضامنة، بناء على مقترح روسي قدمته مع بداية الجولة الرابعة من محادثات استانة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق